اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

اشواق | وسام أبو حلتم

نعم أشتاق وعندي لوعة ولكن مثلي لا يذاع له سر
أشتاق، نعم، وربما كثيرا ، ولعل كلمة الشوق أقل من أن تتسع لما أشعر به. الذي أعلمه أن الكل يناديه بالشوق كلنا أسميناه كذلك والذي أشعر به أنه
ﺫﺍﻙ الإحساس ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﻚ بالخلايا، ﻳﻌﺸّﺶ ﻓﻲ ﺟﻨﺒﺎﺕ الذاكرة والعقل والقلب ، ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺎﺭّﺓ ﻳﺤﺪﻕ بهم ﺑﻠﺆﻡ وتواطئ ﺿﺎﺣﻜﺎ، مستهزئا مستخفا بضعفهم. وبالاخير ﻳﺄﺧﺬنا
ﻋﻨﻮﺓ ﻣﻦ القلب لا من اليد، ليتسكع بنا عبر دروب ﻣﻦ هجروا ثم ﻳﺤﻠﻖ ﺑﺴﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻠﻮﺍ ﺍﻫﺘﻤﺎمنا بهم، حبنا ولهفة ﻟﻬﻔﺔ أرواحنا عليهم.
"ﺍﻟﺸﻮﻕ" ..
من انت أيها الشوق ؟؟؟
هل انت ...؟ أو انت ...؟ ليس مجديا تحديد نوعك ولا جنسك ولا نسلك المهم انك اختزلت
ﻛﻞ ﻣﺎ نشعر ﺑﻪ ﻋﻨﺪ ﺳَﺤﺐ اﺭﻭاحنا، ﻋﻨﺪ ﻓَﺘْﻖ جروحنا، ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﺧﻴﺒﺔ، ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﺩﻣﻌﺔ، ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﺭﻏﺒﺔ منعتنا ﻣﻦ ﻣﺠﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺮﺿﻮﺥ ﻟﻬﺎ، ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﻟﻔﻆ ﺑﻜﻠﻤﺔ "أﺣﺒﻚ" ﻟﺜﻤﺖ ﺷﻔﺎﻫﻚ ﻗﺒﻞ أﻥ ﺗﻠﻔﻈﻬﺎ إﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﺧﺘﻨﻘﺖ ﺑﻬﺎ..
لا تسألوني عن الشوق وان سألتم فستسقط الإجابات وانتم في رمال متحركة لا نجاة منها سوى بشهقة قد تكون الاخيرة.
____________________

وسام أبو حلتم

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...