اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبير صفوت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبير صفوت. إظهار كافة الرسائل

شَجَرَةِ اللَّيْمُونِ ...*بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

⏪⏬
نَفِيسٍ مِنْ لَفَائِف الْحَبّ وَالْمَوَدَّة ، عَلاَقات مجازها الطُّمَأْنِينَة وَالتَّقْدِير ، مَرَّت مِثْل الْحِلْم ، مِثْلَمَا سُرق الْأَمَل المتلفح بِشَجَرَة اللَّيْمُون ، فَرَحُه عَيْن أُمِّي النَّدِيَّة وَبِشَارَة الصَّبَّاح .

قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس


"الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت الطاولة"
مُقدّمة/
لم نعتاَد الأمر علي المواَجهة وكلِمات تَبصرت ماَ وراء المعني ، أتقن الكاتب فن الجمال لبوح مستتر رمزي واِسطورة البنية ، سِمات

قِصَّة الجَرِيمَة | إِسْمَاعِيل ...*بِقَلَم الأديبة: عَبِير صَفْوَت

⏪⏬إِسْمَاعِيل إِسْمَاعِيل ، النَّارِ النَّارَ ، اِحْتَرَس يَا إِسْمَاعِيلُ .
جَابِر . . جَابِر ، أَيْنَ أَنْتَ يَا جَابِرُ ؟ !

قِصَّة الجَرِيمَة | الرجل الخطير ...*بِقَلَم الْأَدِيبة: عبيرصفوت

⏪⏬
الثَّالِثَة صباحاً ، غُمُوضٌ يَلفّ الْمَدِينَة ، أَقْوَامٌ تَتَسَارَع بِالْخَبَر ، وَعُيُون تقراء بفضولية ، فِي جَرِيدَةٍ الصَّبَّاح .
لَمْ يَكُنْ الْأَمْرُ مريباَ قَطّ ، كَان محبوباَ بَيْنَ الْجَمِيعِ ، لَم نتوقع ذَلِك ابداَ ، صدمنا صدمنا بِاَللَّه صدمنا .

يسًرق الزيتون ...* بِقل الأديبة:عبير صفوت

⏪⏬
يَدُقّ الْأَرْض بِحِذَاء كَبير ، يَزْرَع رَأْس سِلَاحَه الْقَاتِلِ فِي قَلْبِ تُرَاب تعتلية رَأْيِة خلقت نَحْو النَّصْر ، تستنكرة الجذور ، تَقُولُ لَهُ :
قِف قِف .

طَاولة الطَعام بقلم الأديبة | قصة قصيرة ...*عبير صفوت

⏪⏬
ياَ صاَحب النجوي ، مَاذَا حَلَّ بِكَ فِي الدَّارِ ؟ !
قَالَهَا "ربيع" الْمُجَاوِر لِصَدِيقِه الْقَرِيب إلَيّ قَلْبِة يُعَاتِبُه ويحاول أَن ينتشلة مِن الْفِكْر وَذِكْرِي الضَّيَاع .

ثِراء علي عرش الفقر | قصة قصيرة ...*بقلم الأديبة: عبير صفوت

⏪⏬
عاَد منْ عملة يزن الأموال المتكدسة بخزينتة الخاصة ، يواريها خلف الفقر والتظاهر بالمرض والإحتياج ، تنافس به الضمير متنازعاَ بين الحق والباطل ، بينما قال الباطل ، ومن وقف معك ؟! إلا طلب ونال .

قصة الرعب|الشقة المهجورة ...* بقلم الأديبة: عبير صفوت


⏪⏬
أخفض صوتك كلمة قالها الرجل المجاور لذات النصل والفكر الرصين ، حين هاج وماج الرجل عند بضع درجات صرخ مفزوعاَ :
بالله عليك ، جذبتني تلك اليد الخفية .

تَأْثِير الواقعية والإجرامية السينمائية عَلِيّ الْمُجْتَمَع الْعَرَبِيّ ...* بِقَلَم: الأديبة عَبِير صَفْوَت

⏪⏬
كَم استثاغت أَنْفُسِنَا لِمَا يُصَدِّرْه الْغَرْبِ مِنْ ثقافات مُخْتَلِفَةٌ ، تترامي عَلَيْنَا بِدَافِع الِانْفِتَاح الثَّقَافِيّ والعلمي والأدبي وَغَيْرِ ذَلِكَ .

قِصَّة الجَرِيمَة | قَتَلَه الشَّيْطَان ...* بِقَلَم الأديبة: عَبِير صَفْوَت

⏪⏬
لَا تُجَادِل كَثِيرًا أَيُّهَا الطِّفْل الشَّقِيّ هَذَا مَا تَلَفَّظَ بِهِ الْمُحَقِّقُ الْمَصْلُوب فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ مُنْذُ جَاءَتْ إلَيْهِ تِلْكَ الأَخْبَارَ الْغَرِيبَةَ مِنْ بَعْضِ الْأَفْرَادِ

رُؤْيَة انطباعية لنَصِّ "الهزيمة بلآ سلاح ". ..* عبير صفوت

⏪⏬
رُؤْيَة انطباعية فِي نَصِّ (الهزيمة بلآ سلاح) فئة الْقِصَّة الْقَصِيرَة

* عُنْوَان الْقِصَّة
الْعُنْوَان هُوَ بِمَثَابَةِ التَّعْبِيرِ الْمُتَضَمِّن لِمَا تحصدة الْقِصَّةِ مِنْ بِدَايَةِ وَنِهَايَةٌ وَالْقَتْل يَعُود لفكرة الصِّرَاع فِي لُبّ الْقِصَّةَ الَّتِي تَطَوَّرَت بَيْن دخائل الْبَطَلَة والبطل .

بِاَللَّهِ عَلَيْك لَا تَهْرَب ...* بِقَلَم الأديبة: عَبِير صَفْوَت

⏪⏬
يَسْكُن إِلَيْهَا ، يَسْرد لعيونها الْحَبّ ويتباهي بِجَمال الْوُجُودِ فِي نَظَرْتُهَا ، ينتابني الذُّعْر
أَجْهَر :
أَيْن أَنَا يَا أُبَيّ ؟ ! مِنْ كُلِّ ذَلِكَ .

كَيْفَ يَتِمُّ توجيهك؟! ...* بِقَلَم الأديبة: عَبِير صَفْوَت

⏪⏬
مَوْلُود النَّفْسِيَّة /
هَذَا الشُّعُور الَّذِي يَنْبُعُ مِنْ الْإِنْسَانِ نَاتِجٌ المؤثرات الَّتِي تَمَثَّلَت فِي ردود بَعْضِ الْأَفْعَالِ لِلْآخَرِين ، نَتَجَت مِنْ زَمَنِ مُسْتَمَدٌّ مِنْ مَرَاحِل

قِصَّة الجاسوسية: غَرِيبٌ الْأَطْوَار ...* بِقَلَم الأديبة: عَبِير صَفْوَت

⏪⏬

سَقَط معصوماً مِن الْخَطَّاء عِنْدَمَا كَانَ يَسْرِقُ الطَّعَام حِينَ رَآهُ الْجَمِيعِ عَنْ مِساحَةٌ صباحية ؛ فَطِن لَهُم رُؤْيتة حَتَّي اِنْفَطَر مِنْ الْبُكَاءِ صارخاً :

الجَزَائِر الْحُرَّة ...* بِقَلَم الأديبة: عَبِير صَفْوَت

⏪⏬
لَم اتناسي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، حِينَ قَالَ الْجَمِيع عَنْك عِبَارَة الْإِيحَاء بشتي الْأُمُور ، اِرْتَجَف حَالِي وَخَشِي قَلْبِي مِنْ الْأَلَمِ المبرح ، عِنْدَمَا تَكُون الصَّدْمَة مُرْوِعَةٌ عِنْد الْكَشْفِ عَنْ الْحَقِيقَةِ ، حَقِيقَة عَدَم اسْتِغْنَاء الْمَاءِ عَنْ الشَّمْسِ .

الِانْتِظَار ...* بِقَلَم الأديبة: عَبِير صَفْوَت

⏪⏬
الِانْتِظَار /
الِانْتِظَار هُو اللَّحْظَةِ الَّتِي تصفد بِهَا قُلُوبِنَا ومشاعرنا المجمهرة المستعرة بِالنَّار ، نركض ونتصور ونبرح أَجْوَاء الْعَالِم ، إنَّمَا بداخلنا فَقَط

عَوْدِه الراحلين ...* بقلم: عبير صفوت

⏪⏬
لَحْظَة مُثِيرَةٌ لِلْجَدَل
اخْفِضْ صَوْتَك كَلِمَةٍ قَالَهَا الْمُحَقِّق لِهَذَا النَّحِيل البَاكِي الَّذِي كَانَ يَقِفُ أَمامَهُ اعْزِل الْحِجَّة ومضبب الْمَنْطِق ، حَتَّي لبداية طَرِيقَة يَقْتَضِي

رَاقِصَة وَلَكِن بِقَلَم الأديبة ...*عَبِير صَفْوَت

رَاقِصَة وَلَكِن بِقَلَم الأديبة ...*عَبِير صَفْوَت
⏪⏬
سَقَط النُّورِ مِنْ السَّمَاءِ حَتَّي تلفح الْأُفُق بجلباب أَسْوَد يعارك فَكَرِه راقية الْمُظْهِر ، أَنْسَانِيه التَّوَاجُد فِي رُؤْيَةِ الْآخَرِين ، حَتَّي استكانت الْمَرْأَةِ فِي مَقْعَدُهَا تُقْصَد الْحَقّ . . حَتَّي )

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...