الأخبار الثقافية >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية الإتصال بنا على أحد العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

حجابُ الحقيقة ..**أيـمن معروف

ظنَّ،: - أنّ منَ الأحوالِ
ما يمكنُ أنْ يكونَ واقعاً في المفاهيم.

وراحَ يُفتَّشُ عنِ الحقيقةِ في: - الجَمالِ
فوجدَها غانيةً تسهرُ ليلَها في ملهى
وتبيتُ نهارَها في معبد.

وفتَّشَ عنِ الحقيقةِ في: - الحبِّ
فوجدَها امراةً تتمشّى في شارعِ الحلواتِ
وتحفُّ بألطافِها غرائزُ الرِّجال.

تعاليْ مُبتهجة ..للشاعر الدنمركي: Sophus Claussen 1865-1931

سليم محمد غضبان
سليم محمد غضبان
تعاليْ مُبتهجة- Kom med Fryd
للشاعر الدنمركي: Sophus Claussen 1865-1931
ترجمها عن الدنمركية: سليم محمد غضبان

تعاليْ مُبتهجةً و اجلسي
يا صورة للشّقاءِ،
بعدَ كلّ التّجارُبِ المرّةِ
خُذي الإستراحةَ التي تحتاجين.

تعاليْ إلينا، يا صديقة-
أيّتُها المُحتاجةُ النّبيلةُ

مَنْ..أَنْتِ ؟ ..** الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

مَنْ..أَنْتِ؟!!
أَيَّتُهَا الْقِدِّيسَةْ
أَيَّتُهَا الْمَلاَئِكِيَّةْ
وَالإِنْسَانِيَّةُ فِي آنْ
***
شَغُوفٌ بِكِ إِلَى حَدِّ الْوَلَهْ
مُـتَيَّمٌ بِكِ إِلَى حَدِّ الْجُنُونْ
وَاقِفٌ عَلَى بَابِ جَنَّتِكْ
فِي انْتِظَارِ النَّعِيمِ الْأَبَدِيْ
يَا لُحُونَ عِشْقِيَ الْأَبَدِيْ

الجزء الأول من رواية "أشّباَح وعْقباَن " ..**عبير صفوت

رواية
أشّباَح وعْقباَن
الجزء الأول
..............
أجْواء بِين الأنْفاس تتألق إلي مابعد الهَلاك ، يراَود الحْدث الفعل في مَأقية جشع للذَاد وأرتواء منْ الحْسناء .
الهُدوء قَاتل والوقت مؤهَب ليِت الجميع يشهد ، بِسقراط وهو يرتجل عليْ عْيون عَمِيقة ، ترتجف وتشتعل .
هي العزراء ليس قبل اليوم ، تَتلون بِضريح الليل في جوف المعصية الأديم يرحل ، وظنت إنة باَقي حتي اذ أحب رذاذ من نور الشتاء .

عراء الرّوح ..** شعر : مصطفى الحاج حسين

يتقيّؤني ظلّي
على رصيفِ الهباء
ذاكرتي تخمش انتظاري
أحاور عطش الصّمت
يا أجنحةَ السّراب احمليني
واصعدي صوب قهري
أُلامسُ نبض العماء
أقرعُ أجراسَ الاختناق
سأنثر على النّار خطاي
وأمضي في دروبِ العناء

بين ميول الصِّغار وتعنت الكِبار ..**الدكتور زهير شاكر

موسوعة العلم والمعرفة والابداع الدكتور زهير شاكر
"بين ميول الصِّغار وتعنت الكِبار "
عبارة تتردد على الشفاه حين نسمع أو نقرأ عن وقوع أحدهم في أسر جاذبية فتاة تعلّق بها، فانجذب ومال إليها، وهناك معانٍ عديدة للميل أو الميلان في لغتنا العربية. مال الغصن - مثلاً - معناه أن النسيم حرَّكه، مال القوام.. أي رقَّ واعتدل، مالت الشمس.. أي أوشكت أن تغرب "وعلى العكس" مال إلى الحق، بمعنى اتبعه، ونجد "مال عن الحق" أي ابتعد عنه وتغافل. وفي لهجتنا الخليجية تتردد عبارة "مالت عليك" أي أُثقلت عليك الدنيا بهمومها وحوادثها. الميول التي أقصدها هنا في هذه السطور، تتعلق باهتمامات الجيل الناشئ ورغبات أبنائه، وكما أن أصابع اليد الواحدة ليست متساوية في الطول،

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...