
ولكن لا في قلبي هدوء المحاريب ولا أنت خاشع خشوع المتعبدين ..
ما علمت يوماً أن المحراب يناجي المتعبدين... ولا وصلني أن الزهاد ينشغلون عن تعبد هم له مرتهنون..
بالله عليك... هل في قلبك صومعة لراهبة عن رهبنتها قررت أن تتخلى لتتعبد في محراب قلبك يا شاغلي.
*
ما بين الأمنية والأمل مسافة من وجع.
وجع انتظار... وجع حنين... ترقب... وشوق.... وحب.
يؤلمني قلبي حين يذكرني كم من نبضات تتنفس شوقها إليك.
ما بين الأمنية والأمل....... مسافة من قدر لا ندري إن كان سينهي أوجاعنا.... سيفرح قلوبنا.. سيمحو آلامنا.... ويسمح للشوق أن يتنفس حراً بين ذراعي من نحب...
سيترك المجال للحنين أن يعيد صياغة أيامنا بما يتناسب مع حجم الحب النابض في جوانحنا..... ويطلق العنان للحب أن يسقينا من خمرته السماوية.
ما بين الأمنية والأمل.. أيام كثيرة لا تتسع لها أصابعي... أعدها و أتعب من العد... أقف عن العد لعلي إذا عدت لعدها تكون قد تبخرت...
و أجلس على بابي وحيدة... أعد الأيام لتتحقق الأمنية ويغدو الأمل حقيقة.
ما بين أمنيتي و أملي.... أنت أيها الحبيب.. يا من غدوت كل أحلامي وامانيي و أمالي.
أحبك جداً و جداً.... و اشتاقك جداً و جداً.
*
لقد كنت أبحث عن وطن وليس عن مركب حائر لا ميناء له... فأنا أنثى والأنثى يا عزيزي زهرة برية تحتاج دوماً من يدجنها ويحولها إلى زهرة متراقصة في كوب ماء.
فحتى لو كان عمرها قصيراً إلا أنها تحتاج كوب الماء ذاك.. تحتاج إلى كوب يحتويها ولا تريد أن تبقى في البرية عالقة بين الفصول، تريد وتحتاج كفاً تحميها من أشعة الشمس، وتقيها ريح الشتاء.. تحتاج لمسة حنونة تلاعب بتلاتها لتزيل عنها الصقيع.
الأنثى زهرة تحتاج من ينقلها من الظلال إلى النور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق