قصص قصيرة جد
زائِرٌ
تسَربلَ الحاضرَ، تاركًا لقطةً ماضيةً(تجمعهمْ ) كانَ مقيّدًا بإطارها، قبلَ أنْ تختنقَ كلماتُ الفرحِ والنّداءِ في حنجرتها، وضعَ على جبهتها السَّاخنةِ كمَّاداتِ الماءِ الباردِ، ثمَّ عادَ.
عندما ترويها اليوم، تتأرجحُ نظراتهم بينَ تلك الصُّورةِ وعلامات الحيرةِ الحائمةِ فوقَ رؤوسهمْ.
عيونٌ
عشقَ رؤية السقوف العالية، أدمنَ التطّلع إليها؛ فَكلَّتْ. اليوم مازالت تتأمل كيف السبيل لفكِّ أسر نظراتها مِن مخالبِ القِيعان.
سِحرُ الشرق
مَدَّ له القدرُ أسباب السفر، كَرِهَ تلك البوصلة التي أخذته بحارها إلى هناك.
بعدما ارتوى مِن مياههِ العذبة وذابَ في عيونِها السود وشغفَ الحُبُّ قلبَه،
ارتَمَى بدِفءِ الأحْضان والتحَفَ بزرقةِ السماءِ ورضِيَ بعَبَقِ مَثْوى ثَراه.
__________
رائد الحسْن
زائِرٌ
تسَربلَ الحاضرَ، تاركًا لقطةً ماضيةً(تجمعهمْ ) كانَ مقيّدًا بإطارها، قبلَ أنْ تختنقَ كلماتُ الفرحِ والنّداءِ في حنجرتها، وضعَ على جبهتها السَّاخنةِ كمَّاداتِ الماءِ الباردِ، ثمَّ عادَ.
عندما ترويها اليوم، تتأرجحُ نظراتهم بينَ تلك الصُّورةِ وعلامات الحيرةِ الحائمةِ فوقَ رؤوسهمْ.
عيونٌ
عشقَ رؤية السقوف العالية، أدمنَ التطّلع إليها؛ فَكلَّتْ. اليوم مازالت تتأمل كيف السبيل لفكِّ أسر نظراتها مِن مخالبِ القِيعان.
سِحرُ الشرق
مَدَّ له القدرُ أسباب السفر، كَرِهَ تلك البوصلة التي أخذته بحارها إلى هناك.
بعدما ارتوى مِن مياههِ العذبة وذابَ في عيونِها السود وشغفَ الحُبُّ قلبَه،
ارتَمَى بدِفءِ الأحْضان والتحَفَ بزرقةِ السماءِ ورضِيَ بعَبَقِ مَثْوى ثَراه.
__________
رائد الحسْن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق