هذا الصمت
رهيب
لايهزه الا أنين أمي
وألم,, مدفون,,
من عشرات السنين
وضحكتها الجميلة
تعانق الحياة
رغم قساوة السعادة
المجهوله
وأنا أصنع زمنا ورديا"
لا يحضر
وأتدلى نحو الحلم
على مقربة من الامل
و لا ينظر نحو الخلف
ويضيع في عالم النسيان
ويتدلى مرة أخرى
أصارع الحلم في
ريح,, تقلع كل أجحار
الأمل المسنود
على ضحكة أمي
في زمن الأاحلام
رويدك أيها الصمت
ثمة تفاصيل,,
في الذاكرة
يخجل التاريخ
أنه مر من هنا
أيها الصمت شاركني
نخبي وبعض الجنون
لم أشاهد ضحكة اوفرح,,
مر بوجه أمي.......
تهاوى الفرح نحو الأسفل
ولم ينهض أبدا"
أبدا"....... . ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق