
قمر يغازل غيمة في رقة.
متوشّحاً أعطافها جذلانا
يبدي يعيد مطالعاً متلألئاً. يبدو حفيّاً والهاً حيرانا
لكأنّه الفنان يرسم لوحة. تتناوب الأشكال والألوانا
ويهلّ من خلف السحابة طلعة يفتنّ في طلل الهوى هيمانا
متلاعباً ببيانه بخبائه. أتراه في تسياره خجلانا
سبحان من أذكى النجوم وبدرها. سبحان من نقش السماء وزانا
لا مثلك قمر رأيت ولا سنا. لا مثلها بلدي يكون وكانا
سورية التاريخ تاريخ العلا. من ذا رماها بحانهم والمانا
أم أنّنا تهنا عن الدرب وقد. نمنا على زغلٍ، حصدنا زوانا
وقضينا نفتيها تفاسيراً رضى. بالبارح المزمور من موتانا
إنّا نؤكدها ل( بورٍ) نظرة. كنّا لها الأذناب والأقنانا
١- بور : صاحب نظرية التتاميه بين القشرة واللب ..... الخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق