اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوزفين كوزك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوزفين كوزك. إظهار كافة الرسائل

أهواك ...*جوزفين كوزك

⏫⏬
أهواك ؟ ما سرّالهوى ما كنهه؟. أتراه معراجاً إلى السموات؟
أم أنّه الإسراء أسرٌ ساحر أمسى هواكم معبدي وصلاتي

إذا كنتم ...*جوزفين كوزك

⏫⏬
إذا كنتم تجيبون التماسي سالتمس وأستلم الجدارا
يشرّفني اسائلكم وأحظى. بها أنداءكم راحاً عرارا

أبكي بلاد ... *جوزفين كوزك


أبكي بلاد معٍ. دمعي يشاكيني. يشكو مساءلتي ، إلحافي في الدين
يشكوها أحلاما أوهام مسكين يشكو مراوحتي بـ السوف والسين!!!

لكأنّي إنّني نازعت فنّي ...**جوزفين كوزك


لكأنّي إنّني نازعت فنّي. لم أكن يوماً حريّا أن أغنّي
لم أعش حرّيتي عانيت سجني
وأضاعوني بنهيٍ بالتجنّي

أغالب دمعتي ..**جوزفين كوزك


أغالب دمعتي أشكو. المآسي. أعانني الغلب من ( ساسي لراسي)
أحلّلها أعللّها لعلّي أشفّ الحلّ أستشفي بآسِ

أشرق افجر ..**جوزفين كوزك

أشرق افجر وغارت غيمة واستطاب البرد في الشام المقاما
وانتضى سيف الصقيع بكرة يتهادى يتهاوى والعظاما
سكرته الراح في ساحٍ بلا كهرباء، دون مازوت وياما
إسكرته حالنا حالتنا قد أحالت شهدها سمّاً زؤاما
قد أحالت وِردها أورادها جفّ ينبوعا نعانيها حِماما
قد تمخضنا ولدنا فأرة تلد الطاعون والموت الرغاما
ندّعي القوّة تعويضاً لما قدبُليناه تخاريفا سقاما
نضحت كأسنا ما فيها وقد زاودت نيرانها الوضع ضراما
واستسغناها ألفنا ظلمة وانتجعنا في ليالينا الظلاما

سبحان من ..**جوزفين كوزك

فيالشام ستيتيةً مغناجة. مأثورة أمثولة الأطيار
شاميّة الأوصاف حسناً عزّة. تفتنّ في الإقبال في الإدبار
ترنو تهادى كالملاك فخورة. بريادة بالشام أيّ فخار!!!
ستّيتتي أدهشتني أسكرتني بهدوئك بروائك المختار
إن أنس لا أنسى وجودك يومها. في مطبخي تمشين كالمحتار
أتركِ جائعة وقدّمت لها طبقاً من القمح وبعض بذار

نقرته ثمّ غادرته بسرعة لكأنّها قد أوذِنت بفرار
وتساءلت روحي لماذا؟ كيف لم؟. وإذا بها ورفيقها بالدار

قدس أقداس الحياة ...**جوزفين كوزك

قدس أقداس الحياة أم تهاويل الممات
أم ظماء أم رواء أم ترانيم الصلاة

أم هي أنفاس ريّا تحيي أرمام الرّفات
آم هي صخرة سيزيف : تؤاتي لا تؤاتي

إنّني في غيهب الليلاء أعتى الظلمات
في ضياعٍ في صراعٍ بين خذ منّي وهات

تهاديني بأسحار ....*جوزفين كوزك

أعاني موجها مدّاً وجزراً. وأقضي الليل مرتقباً لفجر
أراوح بين إيجابٍ وسلبِ. آمنّي الروح بشرى هلال بدر

وفي الحالين أغرق في شجوني. بفيضٍ من نزيف القلب ثرّ
أراني في حميّا من لهيب. من الأشواق: برداء وحرٰ

أحنّ لحضنها فيحاء عزّ. تعانق تاج تاريخٍ ودهر
عظيم سرّها سامٍ تسامى كما الفينيق جاوز كل سرّ

حبي لهم ....* جوزفين كوزك

حبّي لهم حدّ البكاء. حبي سعدتي والشقاء
حبّي نعيمي جنّتي تزكوبنيران ابتلاء
حبّي وجيب موجعٌ يشكو وصدري من خواء
أقضي قضيت العمر أعجز عن أداء!! إنّي الشقية والعتيّة بالوفاء
وهمو ولا همٌّ لهم إلّا التلاعب والجفاء
وأنا البلاهة والحماقة لا أجارى في الغباء
إشكو لمن أشكو؟ ولا أرضٌ تشيلني لا سماء
قدري تراه أم إرادتي قد رمتني في العفاء

نرنّمها بمزمار وطبلِ ...*جوزفين كوزك

نرنّمها بمزمار وطبلِ. بأنّا خير مجتمع وناس
وتسكرنا أقاويل وزهو وتبهرنا انتصازات المآسي

هزائمنا انتصارات وفخر. وأنّا الفائزون بأحلى كاس
أرحنا واسترحنا من حياءٍ. نفصّلها نخيط بلا قياس

هنيئاً للجهالة في رؤاها تزاود في متاهات اليباس
كسنبلة تناهت من خواءٍ. كَبَلْها تدّعي علم النطاسي

على أمل اللقاء....*جوزفين كوزك

على أمل اللقاء لبست ماساً. فشت الدار نبضاً من وتيني
عساها ترتقي تلقاه نجماً. عساها تحتفي تشفي حنيني
فإني ناظر فرحا وبشرى. غداً ألقاكمو أم ذات حين؟
أجيبوني أهيل الخير إنّي. ألفت فضلكم . عوّدتموني
وزيّنتم حياتي بروْح راح بأنداء وعطر الياسمين
لمن أشكو، أشاكيها كفاني. أعانيها وآهات الانين
وأشكوخفّة العقل وضعفي. ولا من حيلة تشفي جنوني

شكراً لولا تعازيكم .... * جوزفين كوزك

شكراً لولا تعازيكم تفي. ترقأ الدمع وآنّى لي العزاء
إنّها أختي وما أدراكمو إنّها المثلى المثال والسناء
إنّها المثلى جمالاً كاملاً. إنّها الإحسان والحس الرواء
لا بفيها حقّها حرفي لقد. فاقت الوصف ويبكيها العطاء
شملتنا أغرقتنا ودّها. قد تولّتنا تماهت والولاء
قد تبنّتنا تسامت في الرضا. إنّ( الحسّونة) المغنى الغناء

نجترّها مأساتنا .... * جوزفين كوزك

نجترّها مأساتنا نقضي قعوداًفي سكون
نبدي نعيد وهمّنا ما قيل ٫ قالوا من قرون
جارّ ومجرور بنا بعلامة الكسر المبين
لاهوتنا ناسوتنا جنّاتنا حورٌ وعين
سبقاًلسفك دمائنا نصراً وإعلاء لدين
يا ويلتا من جهلنا لا من بصائر،لا عيون
والعالم الغربي شقّ طريقه في العالمين
قد قادهم سقراط ديكارت وما عبؤوا بسفسطة الرنين

بوعيٍ أم بلا وعيِ .... * جوزفين كوزك

بوعيٍ أم بلا وعيِ ضممت عليهم جانحيّ فرحت سكرى
سقوني كأس خمرتهم قراحاً تعلّل خاطرينثراً وشعرا

تباكرني تماسيني طيوفاً من الأنوار تحييني وبشرى
بشائر من مرابعها بلادي. تراقص وردها طيباً وعطرا

وينضح وِردهم سقيا زلالاً ينافس فيجة برداها نهرا
أعاني حبّها فرحاً وحزناً وتثقل كاهلي الآلام تترى

قدس أقداس الحياة ... للشاعرة : جوزفين كوزك

قدس أقداس الحياة أم تهاويل الممات
أم ظماء أم رواء أم ترانيم الصلاة
أم هي أنفاس ريّا تحيي أرمام الرّفات
آم هي صخرة سيزيف : تؤاتي لا تؤاتي
إنّني في غيهب الليلاء أعتى الظلمات
في ضياعٍ في صراعٍ بين خذ منّي وهات
إنني أحيا أموت في لهيب الحسرات
قد أضاعتني ألاعيب الهوى في السافيات
فكأنّي ذرّة تلهو بها ريح الشتات

يا حبيباً || جوزفين كوزك

يا حبيباً يا طبيباً شالني من أسى عمري بطيب الياسمين
شالني من وهدة من وحدة راد بي الآفق بيسرى باليمين
وأنا عاجزة عن أن أفي بعض ما أولاني من دنيا ودين
كم حباني من حباه من ندى ولكم بلسم أوجاع السنين
بدرنا الطالع نور ساطع يدحر الظلماء بالعلم اليقين

قـــــد آن | جوزفين كوزك

بانت سعاد وليت السعد ما بانا. ما نفع ليت وقد كان الذي كانا
قد عشتها بدعاً من وصل آصرة. قد عشتها حلُماً فنّاً وألوانا
ما أن يمدّ يداً حتّى يسوم بها ضرباً وحرباً يباري الجنّ سكرانا
آناً يجاذبني آناً ينابذني. مدّاً وجزراً كعصف الريح غضبانا

أغازلها | جوزفين كوزك

أغازل تربها ماساً صخورا. أغازل نبتها الزاكي زهورا
وأُفتن بالحياة دبيب نملٍ. إلى أوكارها نظمت مسيرا
وخفق جانحي وجناح طيرٍ. فراشات حساسيناً نسورا
ونحلات وغزّيلاً تهادى. بالوان الفنون زها فخورا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...