حين قرأتُ
في سفرِ عينيك
أن العمرَ لحظاتٌ
وأن السعادةَ تلك الكرةُ
نركلُها باقدامِنا
مرةً تلو المراتْ
نجري ونلهثُ
وراءَ وهمٍ
تارةً يستوقفُنا شوقٌ
واخرى ينتزعُ
من أعينِنا
قزىً ..وصبارْ
لكنّ عينيك
كانت اولُ الطغاةِ
وأنا آخرُ الشهداءِ
متُّ تحتَ سياطِ جَلْدِهما
لم يُصلِّ عليَّ أنسٌ
ولم يقتربني جانْ
قالوا قتيلُ عيونِ الهوى
فقلتُ والحتفُ فيه رهانْ
مابين آسرٍ لذيذٍ
وتراتيلِ شوقٍ
تعزفُها تلك العينان
لمياء فلاحة
18/5/2017
في سفرِ عينيك
أن العمرَ لحظاتٌ
وأن السعادةَ تلك الكرةُ
نركلُها باقدامِنا
مرةً تلو المراتْ
نجري ونلهثُ
وراءَ وهمٍ
تارةً يستوقفُنا شوقٌ
واخرى ينتزعُ
من أعينِنا
قزىً ..وصبارْ
لكنّ عينيك
كانت اولُ الطغاةِ
وأنا آخرُ الشهداءِ
متُّ تحتَ سياطِ جَلْدِهما
لم يُصلِّ عليَّ أنسٌ
ولم يقتربني جانْ
قالوا قتيلُ عيونِ الهوى
فقلتُ والحتفُ فيه رهانْ
مابين آسرٍ لذيذٍ
وتراتيلِ شوقٍ
تعزفُها تلك العينان
لمياء فلاحة
18/5/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق