
وراء تلك العتبات الباردة
تحت أسقف عشقتها عناكب الألم
بين تلك الزوايا المهجورة
طقوس افراح تحتضر
يحتفل الحزن بولادته ألف مرة
هناك حيث سكن الدمع عيون الورد
واختال يسقي خدود الجلنار
يعزف ألحان الألم على أوتار الانين ،،،
خلف تلك النوافذ الموصدة
ستائر أسدلت على النور
تلعن ظلمة ليل بهيم
هناك جدران حملت ولادة الموت
وصرخة اولى في مسيرة عذاب مرير
إنها شهادة ميلاد موقعة بحبر الدم
وقلوب تعانق الخوف
قلوب تنتظر الربيع على جناح الأماني
ترسم لوحة المستحيل
تطارد حيتان الشر
هناك ،،
أجساد داعبها حلم رداء العيد
حلم لعبة شاردة من فضاء مسحور
حلم رغيف تعثر في طريق مهجور
هناك أرقام مهملة في سجل الوجود
تصرخ بوجع يخترق الصمت
بدمع يرتجف في أحداق الحقيقة
برجاء موعود تسأل :
( عيد بأي حال عدت ياعيد؟! )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق