أرخِ جناحيكِ غيمةَ الفردوس
..........بحرُ البياضِ من سويداءِ كعبتِها
أي أنفاس هنا....؟
أي قدسية...؟
أي بريق...؟
غارقة بالبريق ...عطرُ حناءٍ في محراب السماء...دماً عبيطاً في السجود...هتافٌ يلسعُ الجلود المختمرة بالخطايا ...الريحُ تنهدُ من لجامِ الغيض ... آهٍ بنابكِ المحتوف ياسموم البطون النائمة....الناسِكُ مقتولٌ ... وأنا قتيلٌ في عينيك ...أيها الكتاب المبين ... ترتعش
جنانَكَ السامقات ...إرهنْ دمي في رأسِكَ ...أسفحْ من عيني إنعتاق الحياة ...لكَ السرمدياتُ طيورٌ مجنحة ...تشربُ من رحم الفردوس ...تودعُ الجدائل بيومِ مفاز ...تحسِدُكَ جلُّ المرايا ...وتُبكِيكَ الباقيات ...صريخ اليتامى المكنفون بملاذِ جلبابِكَ المرقع ..بطلاقِ اﻷرض ...ترَنَحَتْ رقابُ غزلانَكَ بسهامِ القنصِ ...إبتلَعَ الصراط خواتم الهدى ...إعصمني من جهلي ... من فتوحِ الكؤوسِ ...مازلتُ أغيبُ بمحرابِكَ ...أتَبِعُ مخلوقات الضياءِ الطائرة ...هناك ضياءٌ تتسِعُ له الحدقات مدى ...يتميسُ غصن الزيتون ... يشربُ ألوان السنادس ...نور هناك .
..........بحرُ البياضِ من سويداءِ كعبتِها
أي أنفاس هنا....؟
أي قدسية...؟
أي بريق...؟
غارقة بالبريق ...عطرُ حناءٍ في محراب السماء...دماً عبيطاً في السجود...هتافٌ يلسعُ الجلود المختمرة بالخطايا ...الريحُ تنهدُ من لجامِ الغيض ... آهٍ بنابكِ المحتوف ياسموم البطون النائمة....الناسِكُ مقتولٌ ... وأنا قتيلٌ في عينيك ...أيها الكتاب المبين ... ترتعش
جنانَكَ السامقات ...إرهنْ دمي في رأسِكَ ...أسفحْ من عيني إنعتاق الحياة ...لكَ السرمدياتُ طيورٌ مجنحة ...تشربُ من رحم الفردوس ...تودعُ الجدائل بيومِ مفاز ...تحسِدُكَ جلُّ المرايا ...وتُبكِيكَ الباقيات ...صريخ اليتامى المكنفون بملاذِ جلبابِكَ المرقع ..بطلاقِ اﻷرض ...ترَنَحَتْ رقابُ غزلانَكَ بسهامِ القنصِ ...إبتلَعَ الصراط خواتم الهدى ...إعصمني من جهلي ... من فتوحِ الكؤوسِ ...مازلتُ أغيبُ بمحرابِكَ ...أتَبِعُ مخلوقات الضياءِ الطائرة ...هناك ضياءٌ تتسِعُ له الحدقات مدى ...يتميسُ غصن الزيتون ... يشربُ ألوان السنادس ...نور هناك .