هذا اليوم
تطلعُ شمسي غرباً
يشرقُ ليلي حنيناً
أتساءَلُ حبيبي
هل مرَّتك جحافل اشتياقي؟
هل داعبتْ أجفانَك
طيوفُ حبي؟
هل ارتجفَ جسدُك باحساسِ لمسي؟
أأخطأَ إلى مخدعك
جنونُ النار ...
فنمتَ قريرَ العينِ
على شواطئِ رمسي...
أما كنتُ أولَ السابحين في بحارِك
وآخرَ الغرقى بحدسي
العيونُ تكسرتْ رموشُها
عطرُك الغافي على وسادتي
يشدُّني..يذيبُ الاشواقَ
في قناني الرحيلِ
ليالينا اشتاقتْ لنجوانا
والليلُ عسعسَ حزناً
واستيقظَ متثائباً سكرانا
لاتتركِ الاحلامَ تتناثرُ
على حوافي الاماني
لاتعاندْ روحَك كثيراً
فلا زلتُ مثلُك أُعَاني
لمياء فلاحة
تطلعُ شمسي غرباً
يشرقُ ليلي حنيناً
أتساءَلُ حبيبي
هل مرَّتك جحافل اشتياقي؟
هل داعبتْ أجفانَك
طيوفُ حبي؟
هل ارتجفَ جسدُك باحساسِ لمسي؟
أأخطأَ إلى مخدعك
جنونُ النار ...
فنمتَ قريرَ العينِ
على شواطئِ رمسي...
أما كنتُ أولَ السابحين في بحارِك
وآخرَ الغرقى بحدسي
العيونُ تكسرتْ رموشُها
عطرُك الغافي على وسادتي
يشدُّني..يذيبُ الاشواقَ
في قناني الرحيلِ
ليالينا اشتاقتْ لنجوانا
والليلُ عسعسَ حزناً
واستيقظَ متثائباً سكرانا
لاتتركِ الاحلامَ تتناثرُ
على حوافي الاماني
لاتعاندْ روحَك كثيراً
فلا زلتُ مثلُك أُعَاني
لمياء فلاحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق