بخيالين فقط.. وشباك يصفر شوقا
وستار مجنون لايعي أين يثقل......
كانت رائحة فقط تفوح......
كنت حينها أسترق النظر..
أعجبني المشهد وصلا............
ذراعان يتماوجان ألفة..
التصاقا......
كانت قبلة ...
كقنبلة أبصرتها...
فأبصر قلبي الحب نهما.......
كنت ألهو ودميتي
في زقاق لايبوح لأحد
بأسراره.....
كنت أتلمس الحب
خجلا.......
رغبة ما اجتاحتني....
سكن الحب قلبي...
غمر جسدي.....
تقت إليه.....أين هو
حبيبي...؟
في زقاق كل عشاقه
ستار حبهم فاضح
مجنون..........
كبرت ودميتي.....
ورائحة الذكرى تغتصبني
في كل مرة......
ليتني بقيت دمية
أسامر الحب
في زقاق لا يهدأ..
لا يرحم.....
فاتن ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق