نبضاتٌ مضطربةٌ
تجوسُ
بأقبيةِ روحي
كلّما
أعترى ضبابُ أنفاسِك
هلامَ وقتي
تبثهُ حواضنُ ذكراكَ
برحمِ هواجسي
اضطرابٌ محمومٌ
يستشري
بمساماتِ جسدٍ منهكٍ بعشقهِ
عوارضُهُ
هذيانُ شوقٍ و حنينٍ
اختلاجٌ بروحٍ
تفتقرُ
لمصلِ رؤاكَ
ينتابُني صليلُ وجدٍ
بمفاصلِ زمني المتآكلةِ الشغفِ
آلامُ احتوائِكَ مزمنةُ التّوق
سقيمٌ القلبُ باستجدائكَ
سأحقنُ الوريدَ
بأنفاسكَ الّلاهثةِ بعيداً عن أصابعي
إجراءٌ إسعافيٌّ
لنبضٍ يتمخضُ طيفَكَ قسريّاً
و ما زال
حبلُنا السريُّ
موصولاً بمحطات ذكرانا
كيف عدت راكضاً بين سهولِ التّمني؟
زهرُ شوقي
بكلّ غوايتهِ
يلثمُ
جبينَ انتظارٍ غارقٍ بوهجكَ الآفل
سأعبئُ
رؤاكَ في قواريرِ سحرٍ
رماداً
من احتراقِ آخرِ لقاءٍ
جمعَ كلَّ مباحٍ فينا
أذرو منه
فوقَ جفنيّ الحلمِ
لترتعشَ
خفقاتُ الاشتهاءِ الذابلةِ
و تواقعُ
الأظلّةُ رفاتَ ضياعٍ مدسوسٍ بالغفلةِ
فنعودُ للتّواردِ
أجنةً
في رحمِ المحظورِ
تتشابك أصابعُ المكانِ بخيوطِ الزمانِ
فيلوننا القدرُ
صفحةَ ماءٍ بيضاءٍ
من جنّةِ الولادةِ
حيث
يغوصُ و جهانا
بسلافِ الّلقاءِ المخيضِ التّوقِ
لا تروينا البدايةُ
وتعيدنا الطّبيعةُ بدفقةِ أنفاسِنا
عطشى لخاتمةٍ نخشاها
ترمينا
في مستنقعاتِ البعدِ
طحالباً
طفَت على ضفافِ الصّمتِ
نشتهي التماسَ بدرٍ
ليكتملَ
بعينينا نورُ الّلحظةِ
لكنّ
الوقتَ ينطفئ
قبلَ العناقِ الأخيرِ
تجوسُ
بأقبيةِ روحي
كلّما
أعترى ضبابُ أنفاسِك
هلامَ وقتي
تبثهُ حواضنُ ذكراكَ
برحمِ هواجسي
اضطرابٌ محمومٌ
يستشري
بمساماتِ جسدٍ منهكٍ بعشقهِ
عوارضُهُ
هذيانُ شوقٍ و حنينٍ
اختلاجٌ بروحٍ
تفتقرُ
لمصلِ رؤاكَ
ينتابُني صليلُ وجدٍ
بمفاصلِ زمني المتآكلةِ الشغفِ
آلامُ احتوائِكَ مزمنةُ التّوق
سقيمٌ القلبُ باستجدائكَ
سأحقنُ الوريدَ
بأنفاسكَ الّلاهثةِ بعيداً عن أصابعي
إجراءٌ إسعافيٌّ
لنبضٍ يتمخضُ طيفَكَ قسريّاً
و ما زال
حبلُنا السريُّ
موصولاً بمحطات ذكرانا
كيف عدت راكضاً بين سهولِ التّمني؟
زهرُ شوقي
بكلّ غوايتهِ
يلثمُ
جبينَ انتظارٍ غارقٍ بوهجكَ الآفل
سأعبئُ
رؤاكَ في قواريرِ سحرٍ
رماداً
من احتراقِ آخرِ لقاءٍ
جمعَ كلَّ مباحٍ فينا
أذرو منه
فوقَ جفنيّ الحلمِ
لترتعشَ
خفقاتُ الاشتهاءِ الذابلةِ
و تواقعُ
الأظلّةُ رفاتَ ضياعٍ مدسوسٍ بالغفلةِ
فنعودُ للتّواردِ
أجنةً
في رحمِ المحظورِ
تتشابك أصابعُ المكانِ بخيوطِ الزمانِ
فيلوننا القدرُ
صفحةَ ماءٍ بيضاءٍ
من جنّةِ الولادةِ
حيث
يغوصُ و جهانا
بسلافِ الّلقاءِ المخيضِ التّوقِ
لا تروينا البدايةُ
وتعيدنا الطّبيعةُ بدفقةِ أنفاسِنا
عطشى لخاتمةٍ نخشاها
ترمينا
في مستنقعاتِ البعدِ
طحالباً
طفَت على ضفافِ الصّمتِ
نشتهي التماسَ بدرٍ
ليكتملَ
بعينينا نورُ الّلحظةِ
لكنّ
الوقتَ ينطفئ
قبلَ العناقِ الأخيرِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق