1
قُربي...
تَسقُطُ منهُ الدروب نحوي
سواء هذا القابع على يميني
أم ذاك المُتربِّصُ أمامي
ظِلّي يَتمَدَّدُ تِجاه مصدر الضوء
أصبحَ فَاهٍ بلونِ البرتقاللأنَّ هذا الليل انتهى عمره الزمني
وما زال ظلامه يُشاكس
تراو دني همجيةُ التساؤل
هل يُرسم لاحتلال كُلّ الوقت؟
أم الفجر نَسي فلسفةَ البُزوغ؟
أم...
أظنُّ والعِلم عندَ حُلكته
أنَّ ذاكَ الغدُ ّ
هو ذاتُه قُربي
*
2
ياسَمينٌ يَنوحُ على جنحِ حمامة
يُغمِضُ عينيه من هولِ
غبار شُحنةِ حزنٍ وبارود
قابَ قوسين ربما أدنى قليلاً
ازدحامُ غربانٍ تُلوِّنُ أجنحتها
ترقُصُ حلقات
تُغَرِّدُ الوطن نعيباً
تُقيمُ مِهرجان نصرٍ
على أنقاضِ المجزره
قُربي...
تَسقُطُ منهُ الدروب نحوي
سواء هذا القابع على يميني
أم ذاك المُتربِّصُ أمامي
ظِلّي يَتمَدَّدُ تِجاه مصدر الضوء
أصبحَ فَاهٍ بلونِ البرتقاللأنَّ هذا الليل انتهى عمره الزمني
وما زال ظلامه يُشاكس
تراو دني همجيةُ التساؤل
هل يُرسم لاحتلال كُلّ الوقت؟
أم الفجر نَسي فلسفةَ البُزوغ؟
أم...
أظنُّ والعِلم عندَ حُلكته
أنَّ ذاكَ الغدُ ّ
هو ذاتُه قُربي
*
2
ياسَمينٌ يَنوحُ على جنحِ حمامة
يُغمِضُ عينيه من هولِ
غبار شُحنةِ حزنٍ وبارود
قابَ قوسين ربما أدنى قليلاً
ازدحامُ غربانٍ تُلوِّنُ أجنحتها
ترقُصُ حلقات
تُغَرِّدُ الوطن نعيباً
تُقيمُ مِهرجان نصرٍ
على أنقاضِ المجزره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق