وحدك القادر على ملئي بي
أنا الذّاكرة المثقلة حنينا
ألاحق صوتي
لأرتق سطح الوقت.
مثقلة بالبوح
تورق أسئلتي في سرداب الصّمت
ماذا أفعل حين يضيق بي المعنى
حين تنمو في عيني
كلّ الرّغبات
وكلّ الأمنيات .
ماذا أنا بلا أنت ؟
يراع مهمل على سرير الذّاكرة
كفّان.. دمعتان
دفتر و قصيد.
وحدك القادر على ملئي بي
حلمي ينام في زاوية مهجورة
جراحي مبعثرة
هنا وهناك.
في كلّ مكان ، منّي.
ينبض جرح
أنا المثقلة حنينا
الى بحر ينام في زجاجة من ضباب
أنا النازفة حلما أخضر
يورق كلّ صباح
ليخذله المساء.
دفاتري .. ممطرة
كلماتي مسرعة
أقطف احداها لأ كتب تاريخ الحزن.
مسرعة تلك الكلمات
تنام على قطرات يقذفها الموج
تلك القطرة ...لي،
و تلك الأحلام.
ووحدك القادر على ملئي بي
على شفتيك نَمَتْ كلمه
عبرت جسدي كالسّهم
يخترق أعتاب الخوف
يبحث ....يبحث فيّ
عن حماقاتي، يروّضها ؛
عن مهرة أحلامي
أسرجتْها كلّ الكلمات
أنت .. لي
وحدك القادر على ملئي بي
فتمهّل
ها ...أنذي أمطر
كلماتي ترتعش
و أنا أعدل في عينيك
كلّ نساء الكون.
أنا الذّاكرة المثقلة حنينا
ألاحق صوتي
لأرتق سطح الوقت.
مثقلة بالبوح
تورق أسئلتي في سرداب الصّمت
ماذا أفعل حين يضيق بي المعنى
حين تنمو في عيني
كلّ الرّغبات
وكلّ الأمنيات .
ماذا أنا بلا أنت ؟
يراع مهمل على سرير الذّاكرة
كفّان.. دمعتان
دفتر و قصيد.
وحدك القادر على ملئي بي
حلمي ينام في زاوية مهجورة
جراحي مبعثرة
هنا وهناك.
في كلّ مكان ، منّي.
ينبض جرح
أنا المثقلة حنينا
الى بحر ينام في زجاجة من ضباب
أنا النازفة حلما أخضر
يورق كلّ صباح
ليخذله المساء.
دفاتري .. ممطرة
كلماتي مسرعة
أقطف احداها لأ كتب تاريخ الحزن.
مسرعة تلك الكلمات
تنام على قطرات يقذفها الموج
تلك القطرة ...لي،
و تلك الأحلام.
ووحدك القادر على ملئي بي
على شفتيك نَمَتْ كلمه
عبرت جسدي كالسّهم
يخترق أعتاب الخوف
يبحث ....يبحث فيّ
عن حماقاتي، يروّضها ؛
عن مهرة أحلامي
أسرجتْها كلّ الكلمات
أنت .. لي
وحدك القادر على ملئي بي
فتمهّل
ها ...أنذي أمطر
كلماتي ترتعش
و أنا أعدل في عينيك
كلّ نساء الكون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق