هـذي الحكـايات تـبكـي نهـايـاتـهـا
و الـفـرح هـنـاك قـاب أمـنـيـة
يـصـوغُ مـن الـحـلـم شـراع
لـمـركـب تـاه بـهِ رُبـانـه
أهـازيـج العـمـر قـرع طـبـول
و بـحـة نـاي حـزيـن
تـلك الـريـح مـكـلـومة
عـويـلهـا يـصـمُ الـروح
كـيف نُـقـنـع الأمـل
أن اليـاسـمـين سـيـزهـر خـصـبـاً
فـي أرضـنـا الـجرداء
كـيـف لـزهـر الـبيـلـسان
أن يـفـوح مـجدداً في شـعـر حـسـنـاء
زاهـدُ هـذا الـقـدر
ممـشـوق الـوجـع
يـتـرنـح كـ ثـمـل
قـد تـاه فـي عـد الـكؤوس
يـوقـظـه مـن غـفـلـتـه
مـواء الـجـرح الـنـازف بالأعـمـاق
و صـيـاح الأمـهـات الـثكـلى
مـكـتـظ بـالـحـرقـة
أنـيـن ..ثـرثـرة..بـتـر ذكريـات
إلى مـتى نـدسُ جـراحـنـا
فـي أدراج الـخـيـبـة
و نُـلـق الـلـوم على الـغـربـاء
مـؤوديـن مـنـذ الأزل
نُـخفي رووسنا كالنـعـام
و نـسـأل أيـن نور اللـه تـاه
من ( ترانيم الياسمين )