تفرد أوراقها مواويل غناء
تعانق السماء وتهتف :
يا إلهي امحق الأعداء
نحن هنا باقون
جمرات حارقة لجسد الطغاة
متجذرون تحت التراب منذ آلاف
السنين
نواجه قباحة المحتل
وننقع الجراح في شرايين الأرض
أشجار وطني الحنون
جذوعها تنتصب بثبات
أيقونة للنصر في رحم الحياة
لاتتخلى عن وقارها في وجه الريح
تظل تصرخ في وجه الغزاة
لملموا أشلاءكم
ارحلوا أيها العابرون
دعوا أحلامنا تعانق الشمس
فآلامنا العميقة لم تعد تطيق
الدمار
فقد اخترقت جسد الأرض
المصلوب على خشب الانتظار
أشجار قريتي الوادعة على ضفاف
رابية خضراء تقول :
أنا الشبح المخيف في الليل
أغصاني الغافية في رماد الحلم
سيوف باقية تنهش الأكباد
وخريفي أقسى من رصيف الطرقات
صبورة جسورة
مازلت أحمل هموم المشردين والعراة
ولا أبخل على شيخ افترش الظل
في وقت الصلاة
لا أشكو من البرد او القيض
لكنني اتوجع من بكاء طفل
وصرخة رجل عجوز وامرأة ثكلى
من يفهم لغة الاشجار وهمسها في
لحظات نزف الروح
حري به أن يذرف الدموع حين
يئن جسدها الموجوع
تحت دهس مجنزة حمقاء.
يا إلهي امحق الأعداء
نحن هنا باقون
جمرات حارقة لجسد الطغاة
متجذرون تحت التراب منذ آلاف
السنين
نواجه قباحة المحتل
وننقع الجراح في شرايين الأرض
أشجار وطني الحنون
جذوعها تنتصب بثبات
أيقونة للنصر في رحم الحياة
لاتتخلى عن وقارها في وجه الريح
تظل تصرخ في وجه الغزاة
لملموا أشلاءكم
ارحلوا أيها العابرون
دعوا أحلامنا تعانق الشمس
فآلامنا العميقة لم تعد تطيق
الدمار
فقد اخترقت جسد الأرض
المصلوب على خشب الانتظار
أشجار قريتي الوادعة على ضفاف
رابية خضراء تقول :
أنا الشبح المخيف في الليل
أغصاني الغافية في رماد الحلم
سيوف باقية تنهش الأكباد
وخريفي أقسى من رصيف الطرقات
صبورة جسورة
مازلت أحمل هموم المشردين والعراة
ولا أبخل على شيخ افترش الظل
في وقت الصلاة
لا أشكو من البرد او القيض
لكنني اتوجع من بكاء طفل
وصرخة رجل عجوز وامرأة ثكلى
من يفهم لغة الاشجار وهمسها في
لحظات نزف الروح
حري به أن يذرف الدموع حين
يئن جسدها الموجوع
تحت دهس مجنزة حمقاء.
*ناديا ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق