اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

اللغز الذي لم يجد له ستيفن هوكينغ حلاً ..!!

هايل المذابي
في مقابلة معه أجرتها مجلة "العالم الجديد" سُئل ستيفن هوكينغ أبرز علماء الفيزياء على مستوى العالم عن اللغز الذي لم يجد له حلاً في حياته و مسيرته العلمية و هو صاحب أهم النظريات الفيزيائية الكونية في العصر الحديث فأجاب "النساء".!
هذه الإجابة تبلورت عبر تاريخ كبير من المشقة التي عانتها المرأة في كل المجالات؛ فالمرأة كانت مستبعدة تماماً من كل شيء حتى من أبسط الحقوق و لعل الغرب قد انتصر قليلاً للمرأة أما الشرق فلا يزال في ضلاله القديم.

في نهاية القرن العشرين كان هناك ما نسبته 10% فقط من براءات الاختراع التي سُجلت باسم امرأة، و حين نلقي نظرات متمعنة و فاحصة على كل الاختراعات التي ظهرت خِلالَ القرون الماضية، سيبدو جلياً لنا كيف أن عددٌ قليلٌ جدًا من النساء قد شاركن أو اخترعن تلك المخترعات. و حين نبحث عن أسباب ذلك سندرك أن السبب لم يكن في قصور عقل المرأة أو عدم امتلاكهن للعبقرية و القدرة على الإبداع بل و هو الأهم لنعرفه أنهن و جدن الكثير من العقبات و الصعوبات التي حالت دون إظهار عبقريتهن و أفكارهن و حتى و إن تجرأن على ذلك فإن تلك الأفكار و الإبداعات كانت اعتسافا تُنسب لغيرهن؛ قوانين بريطانيا و أمريكا حتى وقت ليس ببعيد كانت تَمنعُ المرأةَ من امتلاكِ أي شيءٍ وخاصة الأفكار وبراءات الاختراعِ، وكانت تُنسبُ أفكارُها لزوجها أو والدها. كما أن المرأةَ كانت محرومةً من التعليم المُناسب الذي قد يُساعدها على تحويل أفكارها إلى شيءٍ عملي ملموس، وبعضُهن تعرضنَ للسخرية والتحيز عند السعي لطلبِ المُساعدة من الرجال من أجلِ تَنفيذِ أفكارهن، واستقبلَ المجتمعُ معظمَ أفكارِ المرأةِ بالازدراءِ والإجحافِ و التجاهلِ برغم أهميتها في تحسين حياةِ نساءٍ كُثر، واعتبروها أفكارًا محليةً لا تستحق الإشادة أو الشكر.

لقد كان عامَ 1809 تاريخُ حصولِ أول امرأةٍ على براءة اختراع باسمها وليس بأسماء ذَويها، فالأمريكية Mary Kies كانت صاحبةَ هذا السبق التاريخي، حيث طورت طريقةً لحياكةِ قبعاتٍ باستخدام القش، وساهمت في تَحسين اقتصاد إنجلترا في ذلك الوقت، وفتحت ماري بذلك الطريق أمام عددٍ هائلٍ من النساء المخترعاتِ ليحصلْنَ على التقدير المُناسبِ إزاء ما يقدمْنَه من أفكارٍ للمجتمع.

ذلك التخلف الذي عاشت فيه دول أوروبا و العالم الجديد و ما زال الشرق يعيشه يثبت أشياء كثيرة منها أن المرأة هي اللغز الذي ليس له إجابة حتى لدى علماء الفيزياء مثل ستيفن هوكينج و لعل اليهود أكثر الشعوب التي تفهم ذلك فلفظة إنسان لديهم لا تطلق إلا على الرجل فقط أما الأنثى فهي فقط امرأة و يبدو هذا اللغز جلياً أكثر في قصة العالمة المصرية سميرة موسى و هي أول عالمة ذرة مصرية، و أول معيدة بكلية العلوم بجامعة القاهرة، بدأت تفوقها منذ الطفولة، وتفوقت في كلية العلوم حتى تم تعيينها كمعيدة بكلية العلوم، رغم اعتراضات العديد من أساتذة الكلية. سافرت إلى بريطانيا ثم إلى الولايات المتحدة للدراسة، وكانت هناك نهايتها و على يد الموساد كما تشير العديد من التقارير حيث كانت سميرة قد حصلت على رسالة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات، ودرست الإشعاع النووي في بريطانيا، وحصلت على الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة. تلقت عرضًا بالعمل في أمريكا لكنها رفضت، وفي زيارة إلى معامل نووية في كاليفورنيا ظهرت على الطريق سيارة نقل كبيرة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في الوادي؛ و يبدو أن ما أزعج الموساد هو أن سميرة كانت تطمح لنقل التقنية النووية إلى مصر.

المعاناة التي تواجهها المرأة حتى اللحظة و خصوصاً في الشرق و عربياً تحديداً جاءت نتيجة تراكمات و توارث منذ العصور القديمة تشبه القول "هذا ما وجدنا عليه من سبقونا"؛ لقد كانت المرأة في عصورها البعيدة التي حكمت فيها أكثر إبداعاً و إنجازاً من الرجل و حين سيطر الرجل و تمكن اقصاها بعيداً و شوه معالم تلك العصور التي حكمت فيها فالمرأة كانت دال خصب و الرجل دال حرب و دمار.

و ما يزال العلم و التكنولوجيا في وعي الكثيرين موطناً للرجال؛ و رغم ذلك فالمرأة تنتج و تبتكر و تخترع و تتجاوز كل الصعوبات و سيعترف المجتمع بعلمها و سيدرك المجتمع قيمة أعمالها العلمية حتى و لو بعد حين.

و ممن برزن حديثاً في عالم العلوم و المعرفة المغربية مريم شديد أو كارولين شوميكر أو مازلان عثمان أو ليسي أوترما أو كارولين بوركو أو كارولين هيرشل أو فيرا روبين أو هنريتا سوان ليفيت...!!!

بعد وفاة ليفيت استخدم إدوين هابل العلاقة بين اللمعان وفترات دوران النجوم القيفاوية ليكتشف أن درب التبانة ليست المجرة الوحيدة في الكون، وأن الكون آخذ بالتوسع منذ ولادته.

و من المعاناة التي تذكر و تضاف إلى ما ذكرته في بداية المقال أنه و حتى مطلع القرن العشرين لم يكن يسمح للمرأة بالعمل في المراصد الفلكية، لكن ليفيت كانت لها وسائل مستقلة لتثبت ما أثبتته.

أما فيرا روبين الأمريكية فكان اهتمامها بالأبحاث حول المادة المظلمة وتوزيعها و هذه الأبحاث تحاول جاهدة إعطاء تفسير حول تمدد الكون، وهي مسائل سيظل العلماء يجاهدون لتفسيرها؛ كما لا يزال البحث عن جوهر المادة المظلمة جاريا في محاولة ستشكل حتماً سبقاً علمياً عظيما خصوصاً أن البحث العلمي لم يفلح قبلاً في قياسها ومعرفة خصائصها.

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...