اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

يا ليتني و الموسيقا | عبد الحميد دلعو ـ راوند

http://mdoroobadab.blogspot.com
يا ليتني و الموسيقا :
نقراتُهُم على البيانو تُتْلى ، أولَى لعبقريَّتهم فأَولَى ... ثم أولَى لعبقريتهم فأَولَى ...
أناس مجبولون من وعي أعلى ، من ذكاء أرقى ، و وحي أبقى ...
أناس تتمنى لو أن يداً مقدسة امتدت إلى أرواحهم لحظة خروجها و جذبتها إلى أجسادهم مرة أخرى ، فأعادتهم أحياءً و بَرعَمَت عروقهم حيويَّة و نماءً ...!

تتمنى ذلك لأن بارومتر المعارف الإنسانية يرتفع بشكل ملحوظ في كل لحظة إضافية يعيشونها .... فتشعر بانقطاع الإبداع لحظة إنزالهم في قبورهم ....و لسان حالك أن ليت عزرائيل تجاوزهم لغيرهم ! فتعض على أصابعك بوهن العجز و تصرخ من حرقان قلبك: أن عد أيها العبقري إلى الحياة لحظة أو لحظتين ... لتسكُبَ من إبداعك كأساً أخيراً .. فقد يكون علامةً فارقة في تاريخ البشر ، و دمعةً تحول دفة القدر.
أناس فرضت مادتهم الدماغية و تركيبتهم العصبية نفسها على كَمِّ التراث البشري ... فالعبقرية تمخر أدمغتهم بأبعادها الثلاثية جيئة و ذهاباً ... طلوعاً و نزولاً ... غرباً و وَرْباً...
تراهم و الذكاء قد خاواهم ... و الدهاء إذ ما مرضوا داواهم ... و من ثم الفطنة ديدنهم و مسعاهم... أما النباهة فمبدأهم و منتهاهم....
إبداع صافٍ على حِلِّه .... و رخام يقف بجبروت شمسِهِ على ظِلِّه ... و تطوير يُلَخِّصُ ببعض تاريخ عصرهم كُلِّهِ.
من هؤلاء الجهابذة و العتاة الأبالسة ، العبقري الموسيقي ... ذلك الدماغ الذي كان يضخ 3 مليار كيلو متر مكعب من الألحان الرائعة على يد واحدة مضاهيا بغزارته سَدَّي ناصر و الفرات معاً ... ذلك (المَكَنَة) التي كلما شغَّلتَها تفجَّرت ألحانا.... ذاك الذي كان يلاعب الجميع على وتر واحد ..... و يغرق الكون بنصف شبر مكعب .... ذاك الذي دهن العالم الموسيقي كله بلون عوده ... من ( الرفاق حائرون ) إلى (موعوده) ... من (النهر الخالد ) إلى ( من غير ليه) ... (من عيون القلب) إلى (على الربابة) ...
لازلت أتمعن بتلك التركيبة العصبية الرهيبة القابعة في جمجمة جسده البشري الصغير ، تلك الروابط الدماغية العجيبة التي أتحفت تراثنا البشري بكميات ضخمة من موسيقا التطريب و الترنم .... لكأن رأسه وكراً لملايين البلابل الطنانة ، و الكناريات الرنانة ، ثم الحساسين الفنانة .... يعزفون عزفة رجل واحد ... و ترف أوتار أجنحتهم رفة وتر واحد ... و يردحون ردحة ناي واحد ...
مضخة ألحان لا تنضب ولا تمل ، و كل لحن فيها لا يعرف أخاً و لا شبهاً ، تراه قائما على نفسه بلا ظل ...
إنه عفريت السلالم الموسيقية ، جِنِّيُّ الأوتار القيثارية ، بهلوان الإيقاعات البيانونية .... ها هو يرسمها بصمت و هدوء و ضجيج و حرية .... من (الربيع ) إلى ( أول همسة) ... ثم ( على بابي واقف قمرين ) ...
ذاك الذي بعث الأرض عندما غنى لها ، لكأنه بعروقه و نبرته لحنها ... فأخرجها من ستين ألف قبر تحت الأرض ... إلى ستين ألف سماء فوق سابع كون.
موسيقي حتى يتعفن النخاع ... يرسم بالأوتار على صفحة السماء من الموسيقا قلاعاً تهتز لها قلاع ... فيأخذ الأبصار و تألفه الأسماع ... ليكسر في نهاية الطريق من الحب كله... و الأطلال و الأوجاع....
هذا الذي بزَّ الجميع و تسلق على أجداث الأفكار بعد أن حولها لأشباح فجلس على عرش الحقيقة...... ليستفز حاسة السمع لدينا( فيكلبشها) بالسلاسل كشرطي لا يعرف الرحمة ثم ليحكم عليها بالمؤبد .... فترى نفسك مضطراً أن تكون رحبانيا كل صباح ... فيروزيا مع زخات الأقاح..... يوميا بلا كل و لا مل و لا ارتياح....
أناس بشخابيرهم على السلالم الموسيقية يأسرون العقول هاجت ألحانهم فراجت ثم اهتاجت و ماجت ثم لربها ناجت ...
خذ مثلاً ذاك البليغ البليغ ... فالناس لكل ألحانه تستسيغ ... حيث دار بالشرق في حنجرة صباح (عاشقة وغلبانة) ...و خبأ الغرب في جيب داليدا (حلوة يا بلدي) ... و صب على شادية سكر ... فهرهر على عدوية فزادها حلاوة كعيون بهية ....
إنه المظلوم في فوضويته ، المطحون بشاعريته ، الميئوس من توقف عبقريته ...
إنه الموسيقي .... صانع الألحان ... فتحية إكبار و حب إلى كل ملحن ...إلى كل كاتب نوتة .... إلى كل راسم لقصيدة .... إلى كل فنان ... إلى مصمم السعادة على الورق ...
لو عاد بي الزمن إلى الوراء لاحترفت التلحين كي ألاعب الضوء بالحروف.

عبد الحميد دلعو ـ راوند

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...