صباحُ الخيرِ.قالتْ الساعةُ العاطلةُ
.يوماًٌ عابقاً بَرائحةِ البارودِ
ايها الميكانو الجميلْ.
أرى الحُزنَ كَغيمَةَ دُخانٍ .
تَمطرُ قاراً أَسْوداً
في طُرُقاتِكَ القائِظةْ.
أَيها الفارِهُ ْالنبيل
ُ لمْ يَكُنْ لديهِ مايَسْتَوجبُ البوحَ .
اﻷَرضُ لَزِجةٌ. وكلُ شَيءٍ يَنهارُ بِسُرعةٍ.
العالمُ يتَداعى..
أِسفلَ نِعْلِ الوحوشِ الخرافيةِِ.
التي تَزفِرُ النارَ والهَشيمَ .
بينما يَرقبُ المَشْهدَ،،
من نافذتهِ المُطِلةِ ،،
على عناقيدِ النارِ .....
ياهْ....! قَبيحٌ وجهُكَ أيها العالمُ.
كأنكَ بُركةُ قَيحٍ نازفةٍ بوداعةٍ
.وأَنتَ تَحْتَفيَ بالخرابِ
في حَلَبةٍ من مكرِكَ اللَّذيذ،،
ِ حَدَّ الجُنون.
ْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق