فارغ اليدين؟!
عدوتُ وراء الحقيقة الكبرى
بين اشباح الوجود !
فلم ارَها غير دُخانٍ ...
يتعالى من كير الحقود !
فأسرعتُ الخطا الحثيثة
وراء معنى الحياة العظمى
فرأيته سحاباً وسراباً
ما فتئ ان أزالته السّما
بحثتُ عن الاخلاص ...
عند اناس ينعتون بالأبرياء
فوجدته طعنةً قاتلةً ..
غادرةً للحق المبين والوفاء
بحثتُ عن الشرف في قلوب ...
أشباه المثقفين والكتّاب
فوجدتُه :- وهماً ساذجاً
يفترّ ولهاناً حول الشراب
بحثتُ عن الوفاء عند الحسان
والفتيات ( الأنيقات ) !
فوجدته كالسّلعة تباع و
تُشترى في سوق ( المبيعات ) !
بحثتُ عن الأنسانية الجليلة
لدى بعض ( الاطباء ) !!
فوجدتها مجرد كلمة غير
معمولة بها إلا في الأنباء
وأخيراً رجعتُ مهضوم ..
الجناح الى مسكني بخفي حنين
عدوتُ وراء الحقيقة الكبرى
بين اشباح الوجود !
فلم ارَها غير دُخانٍ ...
يتعالى من كير الحقود !
فأسرعتُ الخطا الحثيثة
وراء معنى الحياة العظمى
فرأيته سحاباً وسراباً
ما فتئ ان أزالته السّما
بحثتُ عن الاخلاص ...
عند اناس ينعتون بالأبرياء
فوجدته طعنةً قاتلةً ..
غادرةً للحق المبين والوفاء
بحثتُ عن الشرف في قلوب ...
أشباه المثقفين والكتّاب
فوجدتُه :- وهماً ساذجاً
يفترّ ولهاناً حول الشراب
بحثتُ عن الوفاء عند الحسان
والفتيات ( الأنيقات ) !
فوجدته كالسّلعة تباع و
تُشترى في سوق ( المبيعات ) !
بحثتُ عن الأنسانية الجليلة
لدى بعض ( الاطباء ) !!
فوجدتها مجرد كلمة غير
معمولة بها إلا في الأنباء
وأخيراً رجعتُ مهضوم ..
الجناح الى مسكني بخفي حنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق