غوصي بجفني،و ازرعي الأحلاما
وَ دعي الليالي كلَّهُنَّ غراما
..
غوصي بجفني ، للمساءِ أصابعٌ
مجنونةٌ ........ إذْ تعزفُ الأنغاما
..
كوني على وترِ الصَّبابةِ بلسَماً
يشفي الجروحَ ،و يستغيثُ هياما
..
مازلْتُ ألتَمسُ المجيءَ و في فمي
أشهى من العسلِ المذابِ كلاما
..
لا ، لا تقولي للغرامِ مواسمٌ
يلغي الفصولَ خيالُهُ إنْ قاما
..
ما العمرُ في عرفِ الهوى سنواتُهُ
إنّي لأمقتُ في كذا الأرقاما
..
ها قدْ نثرْتُ على الدّروبِ قصائدي
ورداً خجولاً ....... و أبتكرتُ يماما
..
و رسمْتُ غيماً ممطراً ، و زوارقاً
عصفورَ حُبٍّ للنّدى بسَّاما
..
و نسجتُ من ضوءِ الشّموسِ قلائداً
لحبيبتي ............لا - لا تقلْ أوهاما
..
طرَّزْتُ ليلي بالسَّفائنِ للمدى
و نصبْتُ من قفصِ الضّلوعِ خياما
..
أسرجْتُ خيلي من صميمِ لجامِها
في سوحهِ أسترجعُ الأيَّاما
..
سدّدْتُ سهمي كي أصيدَ غزالةً
من مقلتيها قدْ رمتْني سهاما
..
فوقعْتُ في جبِّ الصّبابةِ مُغرَماً
أشكو الحبيبَ ، و أستغيثُ سلاما
..
للهِ درّكِ ما شبعْتُ من الهوى
ك( الطّفلِ ) يأبى في الرّضاعِ فِطاما
وَ دعي الليالي كلَّهُنَّ غراما
..
غوصي بجفني ، للمساءِ أصابعٌ
مجنونةٌ ........ إذْ تعزفُ الأنغاما
..
كوني على وترِ الصَّبابةِ بلسَماً
يشفي الجروحَ ،و يستغيثُ هياما
..
مازلْتُ ألتَمسُ المجيءَ و في فمي
أشهى من العسلِ المذابِ كلاما
..
لا ، لا تقولي للغرامِ مواسمٌ
يلغي الفصولَ خيالُهُ إنْ قاما
..
ما العمرُ في عرفِ الهوى سنواتُهُ
إنّي لأمقتُ في كذا الأرقاما
..
ها قدْ نثرْتُ على الدّروبِ قصائدي
ورداً خجولاً ....... و أبتكرتُ يماما
..
و رسمْتُ غيماً ممطراً ، و زوارقاً
عصفورَ حُبٍّ للنّدى بسَّاما
..
و نسجتُ من ضوءِ الشّموسِ قلائداً
لحبيبتي ............لا - لا تقلْ أوهاما
..
طرَّزْتُ ليلي بالسَّفائنِ للمدى
و نصبْتُ من قفصِ الضّلوعِ خياما
..
أسرجْتُ خيلي من صميمِ لجامِها
في سوحهِ أسترجعُ الأيَّاما
..
سدّدْتُ سهمي كي أصيدَ غزالةً
من مقلتيها قدْ رمتْني سهاما
..
فوقعْتُ في جبِّ الصّبابةِ مُغرَماً
أشكو الحبيبَ ، و أستغيثُ سلاما
..
للهِ درّكِ ما شبعْتُ من الهوى
ك( الطّفلِ ) يأبى في الرّضاعِ فِطاما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق