يُزهرُ الألمُ
وتشتعلُ العتمةُ قناديلَ مُشعشعة.
إنّه حولي في كلّ مَكان
وتناديني لحظة اختلطتْ فيها أنفاس رغبة
مع خوف سماء
وملائكة ترقبُ العفافَ بَاسمة.
هُناك مَا يكفي كي يُرتبني الدهر في صفوفه
المُغردة،
دعني أغنّي كمَا أشاء
وسط البعبعة المُجلجلة ثمّة مَن سيسمع همسي
الهزيل.
لو يكسر صوتي المسافة ويأتيني صاخباً ..
تشتهيه كلّ تفاصيلي عند هذا السَحَر الجميل.
.. هُدى الجلاّب .. بنت القلمون.
وتشتعلُ العتمةُ قناديلَ مُشعشعة.
إنّه حولي في كلّ مَكان
وتناديني لحظة اختلطتْ فيها أنفاس رغبة
مع خوف سماء
وملائكة ترقبُ العفافَ بَاسمة.
هُناك مَا يكفي كي يُرتبني الدهر في صفوفه
المُغردة،
دعني أغنّي كمَا أشاء
وسط البعبعة المُجلجلة ثمّة مَن سيسمع همسي
الهزيل.
لو يكسر صوتي المسافة ويأتيني صاخباً ..
تشتهيه كلّ تفاصيلي عند هذا السَحَر الجميل.
.. هُدى الجلاّب .. بنت القلمون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق