ٱمتدّت على فراشها، اصوات المدافع تُؤَرّقها، قضت نهارها في حديقةِ المنزل؛ تسقي، تنظف، تقتل الوقت!
في الحديقةِ ثلاثُ نخلاتٍ، لكلّ نخلةٍ اسم على أسماءِ أولادِها المتواجدين في جبهاتِ القتالِ.
أصواتُ القذائفِ تقترب، تعلو بشكلٍ مخيفٍ.
خرجت للحديقةِ صباحاً، كلُّ شئٍ سليمٍ ماعدا النّخلة الصّغيرة، ٱخترَقت جذعَها شظيةٌ طائشةٌ.
إياد السلمان/العراق.
في الحديقةِ ثلاثُ نخلاتٍ، لكلّ نخلةٍ اسم على أسماءِ أولادِها المتواجدين في جبهاتِ القتالِ.
أصواتُ القذائفِ تقترب، تعلو بشكلٍ مخيفٍ.
خرجت للحديقةِ صباحاً، كلُّ شئٍ سليمٍ ماعدا النّخلة الصّغيرة، ٱخترَقت جذعَها شظيةٌ طائشةٌ.
إياد السلمان/العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق