يَنهضُ الحلمُ ولا أزل أرددُ اسمه
وأتمتمُ كي لا يسرق الصدى تراتيلي
وتضجّ أمكنة برائحة الشواء
وتتكاثر
سكاكيني.
نَعَمْ يكويني هوى دون عناق
وأيّ كَيّ ولذع انتظار؟
ويٌحاصرني أنيني وتُسرفُ الرجاء
ويعلو نبضُ التمنّي.
أيا ذاتي
ويا أشواقي
ويا شغف لغة تنبشُ صرّة الوجدان لتسافر
روحي ومُخيّلتي وأصابع يميني ..
وفي ركن يتيم بقايا هيكل تغطيه فساتيني
ويَسيرُ الظلامُ حاملاً بعضي على سطوح
أظنّها
قد تحتويني
وأداري اختلاجات مُهجتي لوعتي عبرتي
أنفاسي
وينبوع حنيني
وقبلَ بزوغ الشذى كلّ شيء يُنادي ..
أيّ عودي لهُدى الرشاد ..
وثمّة شيء يسلبني مجمع مجاميعي.
..