![]() |
هُدى الجلاّب |
نبض مأسور
وضغوط تضيّق الأنفاس وتهيم روح وتسقط أخشاب سرير مُثقل بدوران.
بين يقظة ونوم وظلال واهمة أراه أمامي يتمايل وسط شموع
يناديني بصوت مُرتجف: تعالي ضمّيني أشعر بقشعريرة.
أقتربُ راغبة فتهزني يد صبح قاس وينهضُ بؤس يُعاركُ قبضة قدر جديد.
ما زلتُ لا أفهم كيفَ تبرقُ عين قمر قُدّ قلبه مِن حجر؟ كيف تلمع أشياء جامدة تحت سربلة أنوار مُستعارة؟ أيّة روح تسكن الروح
وضغوط تضيّق الأنفاس وتهيم روح وتسقط أخشاب سرير مُثقل بدوران.
بين يقظة ونوم وظلال واهمة أراه أمامي يتمايل وسط شموع
يناديني بصوت مُرتجف: تعالي ضمّيني أشعر بقشعريرة.
أقتربُ راغبة فتهزني يد صبح قاس وينهضُ بؤس يُعاركُ قبضة قدر جديد.
ما زلتُ لا أفهم كيفَ تبرقُ عين قمر قُدّ قلبه مِن حجر؟ كيف تلمع أشياء جامدة تحت سربلة أنوار مُستعارة؟ أيّة روح تسكن الروح
وهي تتوالد خارج الفصول؟
مع كلّ زهرة ضاحكة وكلّ رفيف بارق الأمل يعود
وأناي مُنزوية في ركن مزروع بزعيق مُفزع يُثيرُ فضول مساحات غشيمة.
لَمْ يخطر على البال أنّ المرايا يُحزنها عبوس ملامح شاردة،
نظرات مُتفرسة أخبرتني مع تقاطيع تعب
حيثها مَا استطاعت البهجة الوصول إلى صفحة قصيّة
ولا تزل روح الحياة ترى بعض حبّ بين مسام يابسة
وتتخيّل هرولة ضاحكة ورقصات تتسربل أثواباً زاهية،
تناغم عجيب يستحضرُ علبة ألوان
لترتسم خطوط قوس فرح في رحم الظلام.
.. هُدى الجلاّب
.. بنت القلمون.