تلك النعوشُ الملفوفة
بصمتِ الصباح..
/تركتها الريحُ في زاوية ظلها
أودعتها لكلامِ حبرها السرّي
وليسَ في نشيجِ الصوتِ
مايغري المكانْ.
هلْ كانَ الموتُ قريبا من الروح..
وأنا القاطنُ في جدارِ فرحي
ترميني الأنوثة على قميص فتنتها
أشتهي ملامحَ القمر الأخضر
أساجلُ في البرقِ
وهجَ وقتي....
وها أنا ألتقطُ في الكأس الأولِ
رنينَ الشرابِ
أعبر في ممرات الخوف وحيداً
تستظّلني امرأةُ من مرجان القمر
وخرافة البحرِ
فتنجو روحي من فخاخِ العتمةِ
وأثقبُ جدارَ الوهم ِ
أمشي فوقَ ماءِ حلمي
علَّ عصايَ في نبأ عظيمْ.
بصمتِ الصباح..
/تركتها الريحُ في زاوية ظلها
أودعتها لكلامِ حبرها السرّي
وليسَ في نشيجِ الصوتِ
مايغري المكانْ.
هلْ كانَ الموتُ قريبا من الروح..
وأنا القاطنُ في جدارِ فرحي
ترميني الأنوثة على قميص فتنتها
أشتهي ملامحَ القمر الأخضر
أساجلُ في البرقِ
وهجَ وقتي....
وها أنا ألتقطُ في الكأس الأولِ
رنينَ الشرابِ
أعبر في ممرات الخوف وحيداً
تستظّلني امرأةُ من مرجان القمر
وخرافة البحرِ
فتنجو روحي من فخاخِ العتمةِ
وأثقبُ جدارَ الوهم ِ
أمشي فوقَ ماءِ حلمي
علَّ عصايَ في نبأ عظيمْ.
*سليمان يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق