رواية عداء الطائرة الورقية The Kite Runner للكاتب الروائى خالد الحسينى الامريكى الجنسية افغانى الاصل والمنشأ، وهذة الرواية تصدرت قائمة الكتب الاكثر مبيعاً فى نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية، ففى الولايات المتحدة الامريكية وحدها بلغ عدد النسخ التى تم بيعها ما يقرب من سبعة ملايين نسخة من هذا الكتاب، ونال شهرة عالمية واسعة وجمهور عريض من القراء للكاتب، وقد تم عمل قصة الكتاب لفيلم سينمائى 2007م بنفس عنوان الرواية عداء الطائرة الورقية خلاف بعض العروض الاخرى لمسرحيات وروايات مصورة لنفس الرواية وتم ترجمت الرواية لسبعين لغة.
خالد الحسينى من مواليد افغانستان فى العام 1965م، درس مهنة الطب ومارسها ثم اتجه للكتابة، واصبح كاتب روائى مغمور، اول رواية كتبها هى هذة الرواية التى بين أيدنا عداء الطائرة الورقية والتى نالت شهرة عالمية وحصدت اعلى نسبة مبيعات فى الولايات المتحدة الامريكية ،وكثير من البلدان حول العالم، تم تعيين خالد الحسينى سفيراً للنوايا الحسنة لشؤون الاجئين بتفويض من الولايات المتحدة الامريكية.
لم يكن يتوقع خالد أن قصته الطائرة الورقية سيكون لها هذا الصدى وهذة الجماهير الغفيرة التى قرأت له حول العالم وبكل اللغات ، فأول كتابته عن افغانستان فى عام 1999م وكانت عبارة عن قصة قصيرة وتم رفض نشرها فى البداية، القصة استوحاها من لعبة الطائرة الورقية التى كان يلعبها مع أقرنائه واصدقائه وفى هذا التوقيت كانت حركة طالبان وسيناريو بن لادن فى أو ج نشاطها.
كما كان هناك صراعات مختلفة ومتشابكة بين الاسر وداخل الاسرة الواحدة، كان يعلم أن قصته التى قد كتبها عن افغانستان والصراع الدائر فيها والمعاناة النفسية ، سوف لا تجد صدى لدى دور النشر وظلت القصة حبيسة الادراج لمدة عامين وكانت زوجتة تساندة وتشد من ازرة وتحمسة حتى اكملها بعد ان كانت خمسة وعشرون صفحة فقط وقد ظهرت للنور فى عام 2003 العام الذى تم نشرها فعلياً فى هذا العام واتبعها بعمل قصتين اُخرتين.
تحكى الرواية عن العلاقات الاسرية بين الاب والابن، وبين الاصدقاء وبعضهم البعض، وعن الخيانة والغدر، وعن الحقائق التى يخفيها الكثيرون ولكنها تظهر يوماً ما مهما اخفيناها.
كما تحكى انه لابد من الوفاء فهى تحث على الصفات النبيلة التى يجب التحلى بها مهما كانت التحديات،فتحكى الرواية عن صديقين فى مقتبل العمر ولكن يختلفا فى المستوى الاجتماعى ، فأمير ابن رجل ملياردير صاحب اموال وثروات ، وحسن وهو ابن الخادم الذى ينتمى الى بلدة الهزارة وهم من المنبوذين.
ويستترد الكاتب ان امير ترك صديقة وهاجر مع والدة الى الولايات المتحدة الامريكية بحثاً عن حياة جديدة بعيداً عن صراعات الحروب وذلك عندما غزا الاتحاد السوفيتى واحتل افغانستان، ثم يتذكر امير صديقة حسن الذى تركة فى وسط نيران الاحتلال ولم ينقذة من براثن الحكم السوفيتى.
خالد الحسينى من مواليد افغانستان فى العام 1965م، درس مهنة الطب ومارسها ثم اتجه للكتابة، واصبح كاتب روائى مغمور، اول رواية كتبها هى هذة الرواية التى بين أيدنا عداء الطائرة الورقية والتى نالت شهرة عالمية وحصدت اعلى نسبة مبيعات فى الولايات المتحدة الامريكية ،وكثير من البلدان حول العالم، تم تعيين خالد الحسينى سفيراً للنوايا الحسنة لشؤون الاجئين بتفويض من الولايات المتحدة الامريكية.
لم يكن يتوقع خالد أن قصته الطائرة الورقية سيكون لها هذا الصدى وهذة الجماهير الغفيرة التى قرأت له حول العالم وبكل اللغات ، فأول كتابته عن افغانستان فى عام 1999م وكانت عبارة عن قصة قصيرة وتم رفض نشرها فى البداية، القصة استوحاها من لعبة الطائرة الورقية التى كان يلعبها مع أقرنائه واصدقائه وفى هذا التوقيت كانت حركة طالبان وسيناريو بن لادن فى أو ج نشاطها.
كما كان هناك صراعات مختلفة ومتشابكة بين الاسر وداخل الاسرة الواحدة، كان يعلم أن قصته التى قد كتبها عن افغانستان والصراع الدائر فيها والمعاناة النفسية ، سوف لا تجد صدى لدى دور النشر وظلت القصة حبيسة الادراج لمدة عامين وكانت زوجتة تساندة وتشد من ازرة وتحمسة حتى اكملها بعد ان كانت خمسة وعشرون صفحة فقط وقد ظهرت للنور فى عام 2003 العام الذى تم نشرها فعلياً فى هذا العام واتبعها بعمل قصتين اُخرتين.
تحكى الرواية عن العلاقات الاسرية بين الاب والابن، وبين الاصدقاء وبعضهم البعض، وعن الخيانة والغدر، وعن الحقائق التى يخفيها الكثيرون ولكنها تظهر يوماً ما مهما اخفيناها.
كما تحكى انه لابد من الوفاء فهى تحث على الصفات النبيلة التى يجب التحلى بها مهما كانت التحديات،فتحكى الرواية عن صديقين فى مقتبل العمر ولكن يختلفا فى المستوى الاجتماعى ، فأمير ابن رجل ملياردير صاحب اموال وثروات ، وحسن وهو ابن الخادم الذى ينتمى الى بلدة الهزارة وهم من المنبوذين.
ويستترد الكاتب ان امير ترك صديقة وهاجر مع والدة الى الولايات المتحدة الامريكية بحثاً عن حياة جديدة بعيداً عن صراعات الحروب وذلك عندما غزا الاتحاد السوفيتى واحتل افغانستان، ثم يتذكر امير صديقة حسن الذى تركة فى وسط نيران الاحتلال ولم ينقذة من براثن الحكم السوفيتى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق