{1}
أغنية القمر
للشاعرة رغد اسليم
تتراكض عيون اللهفة
يتسلل عطرك إلى صباحي
تعال اسكبني جنونا على ناصية الشوق
يحتل آخر ما تبقى بصدري
بين اللهفة واللهفة انبض بك
أتناثر في خلايا روحك
أنبت تحت ضلعك أغنية للقمر
على وقع ترانيم اقترابك
لحنا يحل ضفائر الطلع في حرائق جنتك
حبيبي تعال…..
دثرني
بعثرني على مساماتك
أتمازج وموسيقى عينيك
أترنح بين طقوس عشقك
على شفتيك أوقد أغنية النرجس
نغما يصدح به الطير
تردده السماء……
يا نداء الشوق في شفاه الينابيع
عشقك يشعل الليل
يرد اللحن إلى موطنه
اقترب …….
راقصني على إيقاع قلبك
ليورق في فضائي الفجر
على ذهول كفيك
تشرق زنبقة الماء
تمتد على ألوان الحياة
مشيئة الأقدار
تغمرني بك
إليك أبعثر رحيق الهوى
هذيانا يتوشح المدى
يرتل صلوات اللقاء
{2}
عَانَقْتُهَا وَارْتَمَتْ بِنَهْرِي
للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
خَاطَبْتُ بَدْرِي سَأَلْتُ دَهْرِي=عَنْ غَادَةٍ لَمْ تَزَلْ تَجِينَا
بِلَهْفَةٍ لَمْ تَزَلْ بِقَلْبِي=يَا لَيْلَةَ الصَّبِّ شَاغِلِينَا
يَا قَمْرَةً ضَاءَتِ اللَّيَالِي=هَيَّا اسْتَمِرِّي وَدَوِّخِينَا
عَلَى عُيُونٍ رَنَتْ بِقَلْبِي=فَأَطْعَمَتْهُ اللَّظَى السَّخِينَا
تَرَاكَضَتْ تَبْتَغِي أُذُوناً=أَعْطَيْتُهَا الْحُبَّ وَالْأُذُونَا
سِحْرُ الْجُنُونِ انْبَرَى بِشَوْقٍ=يَبْغِي عِنَاقَ الدُّجَى حَزِينَا
تَسَلَّلَ الْعِطْرُ فِي صَبَاحِي=مِنْ ثَغْرِهَا حَبَّذَ السُّكُونَا
عَانَقْتُهَا وَارْتَمَتْ بِنَهْرِي=أَهْدَيْتُهَا الْعُمْرَ وَالْجَنِينَا
لَيْلَايَ طَابَ الْهَوَى بِبَحْرِي=أَرْوِيكِ أَرْضاً لَا تَسْأَلِينَا
أغنية القمر
للشاعرة رغد اسليم
تتراكض عيون اللهفة
يتسلل عطرك إلى صباحي
تعال اسكبني جنونا على ناصية الشوق
يحتل آخر ما تبقى بصدري
بين اللهفة واللهفة انبض بك
أتناثر في خلايا روحك
أنبت تحت ضلعك أغنية للقمر
على وقع ترانيم اقترابك
لحنا يحل ضفائر الطلع في حرائق جنتك
حبيبي تعال…..
دثرني
بعثرني على مساماتك
أتمازج وموسيقى عينيك
أترنح بين طقوس عشقك
على شفتيك أوقد أغنية النرجس
نغما يصدح به الطير
تردده السماء……
يا نداء الشوق في شفاه الينابيع
عشقك يشعل الليل
يرد اللحن إلى موطنه
اقترب …….
راقصني على إيقاع قلبك
ليورق في فضائي الفجر
على ذهول كفيك
تشرق زنبقة الماء
تمتد على ألوان الحياة
مشيئة الأقدار
تغمرني بك
إليك أبعثر رحيق الهوى
هذيانا يتوشح المدى
يرتل صلوات اللقاء
{2}
عَانَقْتُهَا وَارْتَمَتْ بِنَهْرِي
للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
خَاطَبْتُ بَدْرِي سَأَلْتُ دَهْرِي=عَنْ غَادَةٍ لَمْ تَزَلْ تَجِينَا
بِلَهْفَةٍ لَمْ تَزَلْ بِقَلْبِي=يَا لَيْلَةَ الصَّبِّ شَاغِلِينَا
يَا قَمْرَةً ضَاءَتِ اللَّيَالِي=هَيَّا اسْتَمِرِّي وَدَوِّخِينَا
عَلَى عُيُونٍ رَنَتْ بِقَلْبِي=فَأَطْعَمَتْهُ اللَّظَى السَّخِينَا
تَرَاكَضَتْ تَبْتَغِي أُذُوناً=أَعْطَيْتُهَا الْحُبَّ وَالْأُذُونَا
سِحْرُ الْجُنُونِ انْبَرَى بِشَوْقٍ=يَبْغِي عِنَاقَ الدُّجَى حَزِينَا
تَسَلَّلَ الْعِطْرُ فِي صَبَاحِي=مِنْ ثَغْرِهَا حَبَّذَ السُّكُونَا
عَانَقْتُهَا وَارْتَمَتْ بِنَهْرِي=أَهْدَيْتُهَا الْعُمْرَ وَالْجَنِينَا
لَيْلَايَ طَابَ الْهَوَى بِبَحْرِي=أَرْوِيكِ أَرْضاً لَا تَسْأَلِينَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق