كتبت مريم زامل:ــ
كم هو جميل أن تحلم'وتحول حلمك هدفا تتوق إليه.
تتخذ أهبتك لمﻻقاته،تطور إمكاناتك وقدراتك كي تتمكن من تلقي نجاحك عند بلوغه..بكل قواك بكل سعادتك.
إذ ما من حلم..يتوق إليه المرء فيتحقق؛إﻻ ويحمله أعباء وأثقال مهمات جديدة عليه كل الجدة.
كيف بالطير يتوازن في أعالي الفضاء'بعد أن غادر أمان استواء اﻷرض.وكيف باﻷسماك تتواثب فوق أمواج المياه'تتوازن وقد حملتها أمواج الهواء.
كذا المجد..يحرص على اﻻتزان'بعد تجاوزه مرارة التجارب وفشلها'وقد نال ثمار "حلم" طالما تاق إليه.
فأن تبقي بصرك متجها نحو الشمس في أوج سطوعها؛أمر جدير بطول التمرس وكثير الدربة.
تعتاد أن تتلقى وتكون للقاء كل جديد مستعدا.
كم هو جميل أن تحلم'وتحول حلمك هدفا تتوق إليه.
تتخذ أهبتك لمﻻقاته،تطور إمكاناتك وقدراتك كي تتمكن من تلقي نجاحك عند بلوغه..بكل قواك بكل سعادتك.
إذ ما من حلم..يتوق إليه المرء فيتحقق؛إﻻ ويحمله أعباء وأثقال مهمات جديدة عليه كل الجدة.
كيف بالطير يتوازن في أعالي الفضاء'بعد أن غادر أمان استواء اﻷرض.وكيف باﻷسماك تتواثب فوق أمواج المياه'تتوازن وقد حملتها أمواج الهواء.
كذا المجد..يحرص على اﻻتزان'بعد تجاوزه مرارة التجارب وفشلها'وقد نال ثمار "حلم" طالما تاق إليه.
فأن تبقي بصرك متجها نحو الشمس في أوج سطوعها؛أمر جدير بطول التمرس وكثير الدربة.
تعتاد أن تتلقى وتكون للقاء كل جديد مستعدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق