هذيان الحروف
الى متى يابلاد الشتاء العربى العاصف الى متى نقف كجمهور مشجعى الكره نتفرج على مايحدث فى اليمن السعيد الذى اصبح بلا منافس يمنا تعيسا تعيش شوارعه الانفجارات وحكومته تقف مثل المشجعين لاحول لها ولا قوه تجوب شوارعه كائنات لها مسميات يسمونها هم وابائهم الاولين يقتلون فيه الحياه باسم الدين وفى الشام الشريف الذى اغتصبوا شرفه وكسر رجولته فى الميادين ووقفوا يكبرون باسم الدين تبا لهم من اثمين وفى العراق
الصابر على مر السنين مزقوا الوطن واستباحوا عرضه وقتلوا زهوره وبات الانسان ماتت فيه الحياه وقسموه طوائف باسم الدين يالهم من جاهلين فى مصر التى تحدت المحدثين باسم الدين واظهر الشعب حقيقتهم ولم يقول لهم امين وفى ليبيا يقتلون باسم الدين المختلفين فى الدين والعرق واللون افيقوا ايها العرب المغيبين هناك مؤامره الى مدى تتناسوها او تحاوا تناسيها وتغلقون اعينكم عن اعداء البلاد فى الداخل والخارج الى متى تعرفون عدوكم ولا تستطعون ان تشيروا له بالبنان ام تعرفو ان تركيا وايران وامريكا وقطر عصبه الشر وهم من مونوا الشتاء العربى ليعصف باستقرار بلادكم وهم من اذنوا بميلاد الارهاب تحت مسميات مختلفه افيقوا الى متى ياعرب سننتظر ميلاد صلاح الدين.
عفاف عوض
هذيان الحروف
الى متى يابلاد الشتاء العربى العاصف الى متى نقف كجمهور مشجعى الكره نتفرج على مايحدث فى اليمن السعيد الذى اصبح بلا منافس يمنا تعيسا تعيش شوارعه الانفجارات وحكومته تقف مثل المشجعين لاحول لها ولا قوه تجوب شوارعه كائنات لها مسميات يسمونها هم وابائهم الاولين يقتلون فيه الحياه باسم الدين وفى الشام الشريف الذى اغتصبوا شرفه وكسر رجولته فى الميادين ووقفوا يكبرون باسم الدين تبا لهم من اثمين وفى العراق
الصابر على مر السنين مزقوا الوطن واستباحوا عرضه وقتلوا زهوره وبات الانسان ماتت فيه الحياه وقسموه طوائف باسم الدين يالهم من جاهلين فى مصر التى تحدت المحدثين باسم الدين واظهر الشعب حقيقتهم ولم يقول لهم امين وفى ليبيا يقتلون باسم الدين المختلفين فى الدين والعرق واللون افيقوا ايها العرب المغيبين هناك مؤامره الى مدى تتناسوها او تحاوا تناسيها وتغلقون اعينكم عن اعداء البلاد فى الداخل والخارج الى متى تعرفون عدوكم ولا تستطعون ان تشيروا له بالبنان ام تعرفو ان تركيا وايران وامريكا وقطر عصبه الشر وهم من مونوا الشتاء العربى ليعصف باستقرار بلادكم وهم من اذنوا بميلاد الارهاب تحت مسميات مختلفه افيقوا الى متى ياعرب سننتظر ميلاد صلاح الدين.
عفاف عوض
هذيان الحروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق