يَاحُزنُ..!!
فيمَ تُحِبُّنَا؟!
هَل فينَا شَيءٌ يُثيرُ؟!
أَبالأَسَى تُغرينَا؟
يَا حُزنُ..!
كَيفَ شَغَلتَ كُلَّ مِسَاحَةٍ بقُلُوينَا..؟
فالكُلُّ صَارَ حَزينَا
أَو قَلْ: فَكَيفَ قَبَعتَ بينَ دُرُوبنَا..؟
ومَلَأتَهَا بَعدَ الأَذَى غِسلِينَا
أسَكَنتَ في الأَجفَانِ
لَستَ بعَابيءٍ..
أَبكَيتَ مِنَّا أَنفُسًا وعُيُونَا
وَأَرَقتَ أَدمُعَنَا أَرَقتَ دِمَاءَنَا
حُمرًا مَزَجتَهُمَا
بِهِم تُبكينَا
أَدرَكتَ نُقطَةَ ضَعفِنَا وخَبِرتَنَا
قَدْ دُستَهَا..
بالغَدرِ كَم تَرمينَا
أَعَرَفتَ كَيفَ تَضُرُّنَا
وتُسيءُ للأحبَابِ بالإيلاَمِ..
كَي تُؤذينَا
وعَرَفتَ كَيفَ تَسيرُ فوقَ جرَاحنَا
حينًا تَذُرُّ المِلحَ فيهَا حينَا
وعَرَفتَ مِ العَينَينِ ..
كَيفَ نُحِبُّهُم
فطَفِقتَ مِن إيذَائهِم تُنهِينَا
وحَفَرتَ دَربَك في العرُوقِ
مَنَعتَهاَ أَفرَاحَنَا..
دُستَ المَسَرَّةَ فينَا
وسَرَحتَ فَوقَ خَيَالِنَا مُتُبُخترًا
لَوَّنتَهُ برُؤَاكَ كَي تُبلينَا
يَا حُزنُ..
هَل ثَأرٌ..؟
فثُرتَ تُريدُهُ!
وَظَلَلتَ كُلَّ مَسَاءَةٍ تُولينَا
أَوَمَا كَفَاكَ جَعَلتَ مِن أفرَاحِنَا وَهمًا..
كَأَنَّا بالسُّرُورِ شَقينَا!
يَكفي ابتذَالاً للجِرَاحِ..
أَتَنتَهي؟..
يَكفيكَ مَا آذَيتَنَا..يَكفينَا
.
.
حمزة سعادي البــــــاهي
فيمَ تُحِبُّنَا؟!
هَل فينَا شَيءٌ يُثيرُ؟!
أَبالأَسَى تُغرينَا؟
يَا حُزنُ..!
كَيفَ شَغَلتَ كُلَّ مِسَاحَةٍ بقُلُوينَا..؟
فالكُلُّ صَارَ حَزينَا
أَو قَلْ: فَكَيفَ قَبَعتَ بينَ دُرُوبنَا..؟
ومَلَأتَهَا بَعدَ الأَذَى غِسلِينَا
أسَكَنتَ في الأَجفَانِ
لَستَ بعَابيءٍ..
أَبكَيتَ مِنَّا أَنفُسًا وعُيُونَا
وَأَرَقتَ أَدمُعَنَا أَرَقتَ دِمَاءَنَا
حُمرًا مَزَجتَهُمَا
بِهِم تُبكينَا
أَدرَكتَ نُقطَةَ ضَعفِنَا وخَبِرتَنَا
قَدْ دُستَهَا..
بالغَدرِ كَم تَرمينَا
أَعَرَفتَ كَيفَ تَضُرُّنَا
وتُسيءُ للأحبَابِ بالإيلاَمِ..
كَي تُؤذينَا
وعَرَفتَ كَيفَ تَسيرُ فوقَ جرَاحنَا
حينًا تَذُرُّ المِلحَ فيهَا حينَا
وعَرَفتَ مِ العَينَينِ ..
كَيفَ نُحِبُّهُم
فطَفِقتَ مِن إيذَائهِم تُنهِينَا
وحَفَرتَ دَربَك في العرُوقِ
مَنَعتَهاَ أَفرَاحَنَا..
دُستَ المَسَرَّةَ فينَا
وسَرَحتَ فَوقَ خَيَالِنَا مُتُبُخترًا
لَوَّنتَهُ برُؤَاكَ كَي تُبلينَا
يَا حُزنُ..
هَل ثَأرٌ..؟
فثُرتَ تُريدُهُ!
وَظَلَلتَ كُلَّ مَسَاءَةٍ تُولينَا
أَوَمَا كَفَاكَ جَعَلتَ مِن أفرَاحِنَا وَهمًا..
كَأَنَّا بالسُّرُورِ شَقينَا!
يَكفي ابتذَالاً للجِرَاحِ..
أَتَنتَهي؟..
يَكفيكَ مَا آذَيتَنَا..يَكفينَا
.
.
حمزة سعادي البــــــاهي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق