كنتُ أتذرَّعُ بالغباء لأبرّرَ وجودكَ في حياتي،
وكان قلبي يوصيني في كل مرةٍ أن أمضي في غبائي بشيءٍ من الفتور.
فأقمتُ سدًا بيني وبيني، دفعني للإلتحاق بالخواء.
كان عليَّ أن أشرّعَ قلبي لصورةٍ قديمةٍ متغلغلة في نتوء الجدار، وأن أخدُشَ لحمها بمسامير الذاكرة، علّها ترفعني فأتَّقي شرها.
تعلّمتُ أنَّ تقاسيم الغباء يمكن أن نكتسبها على مَرِّ الوجع، وأن تصبح الملامح مثل الورق، تربطُ حروفها الأبجدية، ترتّبها وتصقلها كشاعرٍ محترف.
حينَ بدأتْ الأمور تتقلص، وبدأ قلبي المعنّى يرافق ملامحي الى المسرح، خشيتُ أن أخسر الرهان، وأفقد غبائي الملوّث، فأفقدك كما فقدّتُ دميتي الدميمة في الصِّغر.
صرتُ أسمعُ صراخَ ملامحي، كلما فقدت جزءًا من غبائي.
يُحكى أنّني مُذ ذاك توقَّفتُ في المدى المرئيّ كتمثالٍ نحتَ كينونته.
وكان قلبي يوصيني في كل مرةٍ أن أمضي في غبائي بشيءٍ من الفتور.
فأقمتُ سدًا بيني وبيني، دفعني للإلتحاق بالخواء.
كان عليَّ أن أشرّعَ قلبي لصورةٍ قديمةٍ متغلغلة في نتوء الجدار، وأن أخدُشَ لحمها بمسامير الذاكرة، علّها ترفعني فأتَّقي شرها.
تعلّمتُ أنَّ تقاسيم الغباء يمكن أن نكتسبها على مَرِّ الوجع، وأن تصبح الملامح مثل الورق، تربطُ حروفها الأبجدية، ترتّبها وتصقلها كشاعرٍ محترف.
حينَ بدأتْ الأمور تتقلص، وبدأ قلبي المعنّى يرافق ملامحي الى المسرح، خشيتُ أن أخسر الرهان، وأفقد غبائي الملوّث، فأفقدك كما فقدّتُ دميتي الدميمة في الصِّغر.
صرتُ أسمعُ صراخَ ملامحي، كلما فقدت جزءًا من غبائي.
يُحكى أنّني مُذ ذاك توقَّفتُ في المدى المرئيّ كتمثالٍ نحتَ كينونته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق