اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعادي حمزة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعادي حمزة. إظهار كافة الرسائل

خُلاصَةُ الحُزنْ ...*الباهي حمزة

خُلاصَةُ الحُزنْ
.
يُعَاشرُنَا..
كَأَنَّ الحُزنَ مِنًّا
ويَعرفُناَ..
ونَعرفُهُ سِنينَا!
.
ويَسمَعُنَا..
ويَسكُنُ في تَفَاصيلِ الحَكَايَا
ونَسمَعُهُ أَنينَا!

أَبَى اللهُ إلاَّ أَن يُجِلَّ ... **الباهي حمزة

أَبَى اللهُ إلاَّ أَن يُجِلَّ نوفَـــــــــــــــمبَرَا
مكانًارفيعًا في السَّمَاءِ عَلــِـــيــَّا

ويَجعَلَهُ لِلنَّصرِ بَابًا مُضَرَّجًـــا
مِنَ الدَّمِ لمَ يَجعَلْ لَهُ قَبلُ سَمِيَّا

رَعَى اللهُ مَن ضَحَّى بنفسِهِ بَـــــاذِلاً
دِمَاهُ فمَا أَبهَاهُ مَيتًا وَحَـــــــــــــيَّا

دورةُ الأيام ... شعر: سعادي حمزة الباهي

تَبًّا لدُنيـــَايَ كَــم عَـهدي بهَا نُكِثَا
كَم كَانَ يُقسِمُ لا يَنسَى ,وقَد حَنَــثَا

إذْ كَــانَ يَزعُـمُ أَن تَحــــــيَا مَحَبَّتُنَا
بالقَـــلبِ نَبــضًا إلى أَن يُدخَلَ الجَدَثَا

كَم بَاتَ يُســــــــمِعُنِي قَولاً أُصَدِّقُهُ
مَــــــــا خِلتُهُ كَذِبًا ..والسِّرُّ قَد خَبُثَا

بِشَرط .. سعادي حمزة الباهي

 أَنَا لَن أَعُودَ إلَيكِ دُونَ شُــــرُوطِي
أَو لاَ؟ فلَستَ بغَيرِ ذَا بمَنُـــــوطِ

أَنفَقــتُ كُلَّ دَقيقَةٍ مِن غَيرِ مَــــا
كَــــلَلٍ ولا مــــــلَلٍ ولا تَفـرِيطِ

وسَعَيتُ كَمْ..أُرضي غُرُورَكِ في الهَوَى
كَمْ غِبتُ في سَعيٍ إلَيكِ نَشِيطِ

العمرُ يمضي دون أيّ تلاقِ || سعادي حمزة الباهي

العمرُ يمضي دون أيّ تلاقِ
تتلاعبينَ بلوعـــة الأشواق

عامٌ مضى مازرتني لو صدفةً
مازلت في شعري وفي أوراقي

لم تحظَ عَينِي نظرةً تحيا بها
روحٌ تسيلُ بشوقكِ الحــرَّاقِ

ها رابعُ الأعوامِ يمضِي قافلاً
عانَى بنا من شدَّةِ الإخــفاقِ

قَالَتْ ـ وجِيرَتُنَا يَحِقُّ لَهَا البُكَا | الباهي حمزة

قَالَتْ ـ وجِيرَتُنَا يَحِقُّ لَهَا البُكَا ـ
إِنََــــا نَسِـينَا الحُلوَ بَعدَ رَحِـيلِ
.
نَزَلَتْ بحَارَتِنَا بَوَادِرُ حُزنِهَا
مَن ذَا يُمَـــــاثِلُكُم وأَيُّ بَديلِ؟
.
مَن ذَا سَيَصبِرُ عَن فِرَاقِ أَحِبَّةٍ
مِن بَعدِ عَيشٍ في الرُّبُوعِ طَويلِ؟

قضى مشتاق | حمزة سعادي الباهي ـ تونس

أَسفًا على قلبي ..
قضى مُشتاقا
كم كانَ في تهيامهِ ..
سَـبَّاقا
ما بالُ شوقي..
ليس يُظهرُ رحمةً؟
يا ليت شوقي كابدَ الأشواقا
يا ليتهُ ..
قد ذاقَ بعض تــأوّهي

عَادَةُ الدَّهرُ | حمزة سعادي الباهي

إِلَى النُّجُومِ أَمُدُّ الطَّـــــــرفَ مُرتَقِـــــبَا***أَهذِي خَيَالاً بأَطيَافٍ مَضَت شُــــهُبَا
أُحَرِّكُ الطَّرفَ في تِلكَ الكَوَاكِبِ هَل***مِن غَــــــايَةٍ تُرتَجَى؟ لا أَعرِفُ السَّبَبَا
كَم يُوقِظُ اللَّيلُ فَوضَى الشَّجوِ في خَلَدِي؟***وَعَـــــــادَةُ اللَّيلِ أَن يُحيِـيكَ مُكتَئِبَا
يَا دَارَةَ الحُزنِ كَم تُذكِي تحَــــــــرُّقَنَا***لَم يُقـــــفِرِ القَــلبُ مِنهُم ..فَالسُّلُوُّ أَبَى
الدَّارُ مُقــــــــــفِرَةٌ والقَـــــلبُ مُمتَلىءٌ***والشَّــــوقُ مِن نَأيِنَا واللهِ قَـــــــد تَعِبَا

نَايَاتُ حُزنْ | حمزة سعادي البــــــاهي

يَاحُزنُ..!!
فيمَ تُحِبُّنَا؟!
هَل فينَا شَيءٌ يُثيرُ؟!
أَبالأَسَى تُغرينَا؟
يَا حُزنُ..!
كَيفَ شَغَلتَ كُلَّ مِسَاحَةٍ بقُلُوينَا..؟
فالكُلُّ صَارَ حَزينَا
أَو قَلْ: فَكَيفَ قَبَعتَ بينَ دُرُوبنَا..؟
ومَلَأتَهَا بَعدَ الأَذَى غِسلِينَا
أسَكَنتَ في الأَجفَانِ

تَحَايُلْ | سعادي حمزة

تَحَايُلْ..
.
.
طَلَبَتْ..
بأَن أَدعُو لَهَا..
بمُنَاهَا
فطَفِقتُ أَرجُو ..
في دُعَائي اللهَ
سَأَلَتْ: "دَعَوتَ؟َ"
فقُلتُ:" إي واللهِ قَدْ"
فاستَبشَرَتْ..ضَحِكَتْ..!!
عَلِمتُ مُنَاهَا!!

عليَّ التّيه | حمزة الباهي سعادي

تَعَبٌ هيَ الدُّنيَا لمَن يتَقَرَّبُ
والنَّاسُ فيهَا هَانيءٌ ومُعَذَّبُ
.
وأَنَأ بهَا المَنبُوذُ أَجرَعُ حُرقتي
كالمُتعَبينَ على المَدَى أَتَذَبذَبُ
.
تَعبٌ طَريقي لا وُضُوحَ يَحُفُّهُ
لادَربَ يُبصرُني فأَينَ المَهرَبُ؟!
.
يَا مَوطِنًا للتِّيهِ أَسكُنُ مُكرَهًا
مُتَرَاميَ الأَحزَانِ كَم أَتَعَذَّبُ!

أُرَافِقُ مَا يَشتَهِي خَاطِري | حمزة سعادي الباهي

أُرَافِقُ مَا يَشتَهِي خَاطِري
غَريبًا عـَلى دَربيَ الحـَائِرِ
.
وأَتبَعُ رَسمَ المَتَاهَةِ كـي
أَسِيرَ عَلَى وَهمِهَا الدَّائِرِ
.
وأَسبِقُ خَطوِي عَلَى عَجَلٍ
لأَلحـَقَ بالمَـــركَبِ السَّائِرِ
.
غَريبٌ ومَازلتُ لا رَأيَ لي
بأَحوَالِ ذَا العُمُرِ الغَـــابِرِ

مَلاذُ عُمْر | الباهي سعادي حمزة

مَلاذُ عُمْر
.
عَينَاكِ قَاتلَتَانِ..
مثلَ رَصَاصَةٍ..
نَفَذَتْ مَشِيئَتُهَا بقَلبي العَاشِقِ
.
عَينَاكِ..
تَحتَرِفَانِ تَعذيبَ المُحِبِّ..
وتُؤلِمَانِ..
وتُحرِقَانِ بخَافِقِي
.
ذَبَّاحَتَانِ عَلَى السَّلِيقَةِ..
تُطفِئَانِ كَمَا تُريدُ..

لا شَيءَ يُجدي | حمزة سعادي الباهي


حينَ أَيقَنتِ..
أَنَّ لا شَيءَ يُجدي
وانتَهَى الأَمرُ..
عندَ آخِرِ حَدِّ
.
عندَمَا انفَضَّتْ..
مِن حكَايَاتِ صِدقي حُرقَتي..
إِذْ أَفضَتْ عَلَى الحَرفِ وَجدي
.
عندَهَا..

يا أُمَّتي إنِّي مَلَلتُ بُكــــاءَكْ | سعادي حمزة الباهي


يا أُمَّتي إنِّي مَلَلتُ بُكــــاءَكْ
====== ومـــَلَلتُ ألبَسُ بالكـــــلامِ رِدَاءَكْ
إنّي ملَلتُ وقد ملَلتُ وإنَّ بي
======ملَلاً لَيَسأَمُ إن ذكَرتُ ســــــمَاءَكْ
إنِّي ملَلتُ الدَّمعَ يمنَحُ مُقلَتي
======سُقمًا فيُجري بالخُـــــدُودِ دمَاءَكْ
كم ذَا مَلَلتُ الصَّمتَ يملأُ دَاخِلِي
======فيزيدُ بُكـمي إن ســـمِعتُ مِرَاءَكْ
يا أُمَّةَ الصَّمتِ المُريعِ تَكَلَّمي
======هل في رُبَانَا أيُّ شيءٍ سَــاءَكْ؟!!!
هل في دِمَانَا إذ تُراقُ على الرُّبَى

عَلَى المَحَبَّةِ يا صَديق | سعادي حمزة

تَقُولُ ــ عَلَى المَحَبَّةِ ــ
يا صَديقي!!
وَلَيسَ لَنَا..
عَلَى ذَا الأَمرِ طَاقَهْ
مُحَالٌ أَنْ يَرُوبَ المَاءُ..كَلاَّ
وهَلْ حُبٌّ..
يَصِيرُ إلى صَدَاقَهْ؟!
مُحَالٌ تَنتَهي أَشوَاقُ قَلبي..
تَصِيرُ بمَا عَرَفتُ..

إذَا كُنتُ يا حِبُّ | سعادي حمزة

إذَا كُنتُ يا حِبُّ للأَمرِ أَسعَى
فحَالي إلى هِجرَةِ الحَالِ دَعَّا!!
.
يُرَاودُني لفراقِ مَكَانٍ
وتَبديلِ عَيشٍ لمَا كُنتُ أَسعَى!!
.
وأَمَّا دُخُولُكَ في بيتِ قَلبي
فمَا كُنتُ أَحسِبُ أَنّي سَأُدعَى!!
.
كذَاكَ الهَوى لا يُشَاورُ قَلبًا
ويَدخـُلُ ليـسَ يُنَــــبِّهِ قَــرعَا!!

وَأدٌ عَصرىٌّ | سعادي حمزة الباهي

أَفي عَصرِنَا؟!
وفي القَرنِ هَذَا كَمَا تَعرِفُونَهْ
وأَينَ وَصَلنَا
ومَاذَا عَلِمنَا
ومَاذَ اكتَشَفنَا
ومَا العلمُ عَرَّفَ مَا تَجهَلُونَهْ
تَطَوَّرَ فكرُ الخَلِيقَةِ دَومًا
وزاَدَ التَّرَفُّعُ يَومًا فيـَومًا
وحَرَّرَ حُرِّيَّةَ الفِكرِ عِلمًا

تَحَايُلْ | سـعادي حمزة

طَلَبَتْ..
بأَن أَدعُو لَهَا..
بمُنَاهَا
فطَفِقتُ أَرجُو ..
في دُعَائي اللهَ
سَأَلَتْ: "دَعَوت؟َ"
فقُلتُ:" إي واللهِ قَدْ"
فاستَبشَرَتْ..ضَحِكَتْ..!!
عَلِمتُ مُنَاهَا!!

يــا هَــاتـفي..! | سعادي حمزة

يا هَاتفي..!
قَد كُنتَ كالمِرآةِ
تَستَلُّ مِن وَجهٍ لَهَا..
نَظَرَاتي!!
أَنَا لا أَلُومُكَ..
لَو عَشِقتَ ملِيحَتي
فَجَمَالُهَا يُحيِي قَدِيمَ مَوَاتِ!
تَلهُو برِقَّةِ وَجهِهَا..
بحَلاوةٍ..
تُلغِي الخِمَارَ..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...