⏪⏬
أُحِبُّك كزاهد فِي الدُّنْيَا . . .
لَا يُرِيدُ إلَّا الْخَيْرَ يُتْرَك . . .
مُوَحِّدًا لخالقها حَبَّة . . .
وَمُحَالٌ بِهِ إنْ يُشْرَكَ . . .
أُحِبُّك بِكُلّ كلماتي . . .
أَن نطقتها أَمْ لَمْ أَنْطَق . . .
وكمحتضر يُصَدَّقُ قَوْلُهُ
فَلَا يَخَافُ أَحَدًا حِينٍ يَصْدُقُ
وَكَمَن يَكْتُب تَارِيخ حَيَاتِه
كَلِمَاتِه مَرَآتُه تكويه وَتُحْرَق
أُحِبُّك كَمَاء يَنْبُع باديم
الْغَبْرَاء فَخَيَّرَهَا يَكُون أَعْمَق
وَأَنَا كاديم الأَرْضُ لَكَ ظَاهِرُه
وداخلي حُبّ لَك يَتَشَوَّق . . .
فَلَا تَقُلْ إنِّي لَك سالية . . .
وَإِنْ قَلَّتْ فَأَنْتِ جِدًّا أَحْمَق . . .
لَكِنِّي كغمام السَّمَاء أَرْحَل . . .
كَي لَهَا الرُّبُوع تَرْجُو وتتوق . . .
فَهَل تَسْلُو السَّمَاء أَرْضِهَا . . .
وَهَل لصغيرها الْأُمّ تُخْنَق . . . ؟ ؟ ؟
تَرَيُّثٌ فَإِنَّا لَا أُحِبُّك اصلااا
أَنَا لَكِ بِتّ مُتَيَّمٌ واعشق . . . .
*رنا عبد الله
أُحِبُّك كزاهد فِي الدُّنْيَا . . .
لَا يُرِيدُ إلَّا الْخَيْرَ يُتْرَك . . .
مُوَحِّدًا لخالقها حَبَّة . . .
وَمُحَالٌ بِهِ إنْ يُشْرَكَ . . .
أُحِبُّك بِكُلّ كلماتي . . .
أَن نطقتها أَمْ لَمْ أَنْطَق . . .
وكمحتضر يُصَدَّقُ قَوْلُهُ
فَلَا يَخَافُ أَحَدًا حِينٍ يَصْدُقُ
وَكَمَن يَكْتُب تَارِيخ حَيَاتِه
كَلِمَاتِه مَرَآتُه تكويه وَتُحْرَق
أُحِبُّك كَمَاء يَنْبُع باديم
الْغَبْرَاء فَخَيَّرَهَا يَكُون أَعْمَق
وَأَنَا كاديم الأَرْضُ لَكَ ظَاهِرُه
وداخلي حُبّ لَك يَتَشَوَّق . . .
فَلَا تَقُلْ إنِّي لَك سالية . . .
وَإِنْ قَلَّتْ فَأَنْتِ جِدًّا أَحْمَق . . .
لَكِنِّي كغمام السَّمَاء أَرْحَل . . .
كَي لَهَا الرُّبُوع تَرْجُو وتتوق . . .
فَهَل تَسْلُو السَّمَاء أَرْضِهَا . . .
وَهَل لصغيرها الْأُمّ تُخْنَق . . . ؟ ؟ ؟
تَرَيُّثٌ فَإِنَّا لَا أُحِبُّك اصلااا
أَنَا لَكِ بِتّ مُتَيَّمٌ واعشق . . . .
*رنا عبد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق