اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

يومياتُ ناشطة | قصة قصيرة ...*رغدة القَرا

رغدة القَرا
⏫⏬
اقتربَ منّي يحدّثني عن معلّمة اللغة الإنكليزيّة. كعادتي، أبعدتُه بلطف؛ فقد كنتُ أقرأ مقالةً مهمّة. تنحّى بهدوء، وعاد بعد ساعة ليكمل
ما بدأه، لكنْ - لسوء حظه - كنتُ منهمكةً في قراءة خبر وصلني للتوّ عبر إحدى مجموعات الواتس آب. سألني بصوت متحشرج عن الوقت المناسب ليسردَ عليَّ فيه "خبريّتَه" الصغيرة. أجبتُه بأنّني سأوافيه إلى السرير؛ فسرْدُ "الخبريّات" قبل النوم هو بساطُ الريح الذي ينقلنا إلى عالم هانئ. لكنّني غرقتُ بعدها في مشاغل شتّى، ولم أنتبهْ إلى الوقت إلّا من خلال موعد النشرة الإخباريّة التي تسبق منتصفَ الليل بنصف ساعة.

- يا إلهي! نسيتُ الوعد الذي قطعتُه.

هرعتُ إلى غرفته، فوجدتُه نائمًا. لقد ربَّيتُه منذ الصّغر على النوم باكرًا كي تتسنّى لي الراحةُ من عناء النهار. عدّلتُ وضعَه، فاستيقظ، ونظر إليّ نظرةً حانقة، ثمّ غطّ في نومه من جديد. انفلتتْ من يده أوراقٌ مكتوبةٌ بخطّ يده، ممهورةٌ باسمه، وبإعجاب معلّمة اللغة الإنكليزيّة. اكتشفتُ أنّ طفلي ألّف مسرحيّةً آخر العام. "أنت عبقريّ مميَّز! أنا فخورة بك!" هكذا كتبتْ معلّمتُه على صفحتها الأولى.

يا لَدهشتي! ستكون أخباري دسمةً على مواقع التواصل في الغد. ليتني أستطيع حينَها رؤيةَ اصفرار وجهَيْ نوال وسُميّة؛ فأولادُهما لم يحصِّلوا المعدّلَ المطلوبَ في امتحانات نصف السنة.
---
طفلي صار الآن طالبًا جامعيًّا. وأنا أتحضّر الآن للذهاب إلى مؤتمر يختصّ بالنسوة المعنَّفات. ألاحظ أنّه يركن إلى كنبة الدار. لم يعد يتذمَّر منذ فترة طويلة. أصبح هادئًا جدًّا، مهذّبًا جدًّا، بل إنّ أصوات بقيّة أفراد العائلة من حوله لم تعدْ تعنيه، بعكس شقيقته التي يفوق مرحُها وهرجُها سيركًا للقرود. اقتربتُ منه لأوقظه، لكنّه لم يستيقظ؛ فهو في سبات عميق كما لو كان مخدَّرًا. تركتُ معالجةَ أمره إلى حين عودتي؛ فقد تأخّرتُ عن موعدي.

أعتقد أنّه يمرُّ في وضع نفسيٍّ حرج لسببٍ أجهله، إذ هو لايشاركني همومَه. لعلّ الوقت حان لعرضه على طبيب نفسيّ. سأفعل ذلك يومًا. أمّا الآن، فلا أريد أنْ أتأخّر عن موعدي. لا بدّ من أن أثبت للنساء أنّهن الأجدر في ميادين العمل. لا بدّ من هذه الوقفة التضامنيَّة للمطالبة بالمساواة مع الرجل. لا بدّ من أن تكون وقفةً مهيبةً أمام عدسات المصوّرين وشاشات التلفزة. يجب أنْ يتجاوز صوتُنا الموائدَ المستديرةَ العامرة، ويصلَ إلى آذان الرجال والمحافل الدوليّة.

*رغدة القَرا
صور
ـــــــــــــــــــــــــــــ
*أرشيف الآداب





ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...