اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

التسريع الأكاديمي والحاضنات الابداعية في الجامعات ودورها في خدمة المجتمع

الدكتور زهير شاكر
*الدكتور زهير شاكر

دور البحث في المجتمع:
ان التقدم مطمح كل حي،يسعى إلى الأحسن، ويعمل من أجل بلوغ الأفضل،ويكد بغية تحقيق الأمثل،ولن يتأتى ذلك إلا بإعادة
الإعتبارالى الإنسان، باعتباره قاعدة كل بناء وأساس كل عمران ،لاسيما في هذه المرحلة العصيبة من تاريخنا،فتفكيرنا الإستراتيجي يجدر به التوجه صوب الاستثمار في بناء الإنسان،لأن الثروة الحقيقة والدائمة تكمن في"تنمية مواردنا البشرية التي يتحمل التعليم الجامعي مسؤولية كبرى فيها، وأن رأسمالنا الأساسي هو في بناء الإنسان .وقدارتبطت الجامعة عبر التاريخ بالتوق إلى التقدم، والخلاص من التخلف، والتحريض على البحث والإبداع، ونبذ التسلط والتقليد، الانفتاح على الماضي بوصفه نقطة البداية وليس نقطة النهاية، والتطلع إلى المستقبل، النقد محل التسليم، الشك محل التصديق، نجح العلم ولو جزئيا في إزاحة الخرافة، تشجيع الخلق وروح المبادرة، الاستنارة والتنوير والانفتاح على المستقبل، وتوق الحرية والانعتاق الفكري .فهي سلاح لتحقيق الازدهار العلمي، والتفوق المعرفي،وما كان ذلك ليحصل،وتتحرر البشرية من أسر العقل وحجر الفكر،لولا التضحيات الجسام التي قدمها العلماء على مر التاريخ قربانا،كي ننعم نحن بنور العلم وإشراقة الفهم الصافية الاهتمام فالبحث العلمي وقود لاغنى عنه كي يستمر عطاء العلم ،فهو يمثل عصب التطور، ورأس التقدم في المجال الفكري أو الثقافي أو السياسي.
وتجدر الإشارة إلى تعدد الطروحات والاجتهادات الخاصة بوظائف الجامعة ودورها في المجتمع،ويمكن إجمالا حصر هذه الوظائف في النقط التالية:
أ‌- التدريس وإعداد الكوادر البشرية.
ب‌- إنتاج ونشر المعرفة من خلال البحث العلمي.
ج- دمج قسم من الشباب في الإطار العام للمجتمع.
فالجامعة على هذا النحو تمثل القلب الذي ينبض بالحياة في المجتمع ويجدد فيه الحيوية ويشيع الحركة في شتى جوانبه،مزودا إياه بالطاقة الحية التي تضمن له البقاء والاستمرار،من خلال توفير العقول الخبيرة المتشبعة بالمعرفة وبثها في شتى مجالات الحياة الاجتماعية كي تساهم بجهدها العلي وعطائها الفكري في معركة التنمية،مما يجعل من الجامعة تتبوأ مكانتها الرائدة كخزان معرفي يزود المجتمع بالزاد العلمي الذي ينير دربه ويدفعه نحو تحقيق غاياته المنشودة "والواقع أن الجامعات لا تقتصر مهمتها على تخريج الطلاب،وإنما ينبغي أن تكون مراكز للبحوث،وأن تسهم في عمليات التنمية المحلية في القطاعات الإنتاجية أو الخدمات من أجل خلق المجتمع العلمي وترسيخ التقاليد العلمية التي ينبغي أن تتميز بالانفتاح الكامل على قضايا المجتمع .
وحينما تنصهر هذه الطاقات العلمية في وعاء المجتمع –الذي يمتص خبراتها ويتغذى بإبداعاتها- ليصنع منها نهضة علمية وحضارية،يكون التفاعل بين الجامعة ومحيطها قد حقق مراده ونقل المعرفة من طور النظرية إلى واقع الصناعة وجعلها في خدمة التطور الاجتماعي ويكون "الناتج عالم جامعي خاص إلا أنه وثيق الصلة بعالمي ما قبله و ما بعده،لا يشيخ فيه حتى التاريخ،نضر نضارة الأجيال التي تتعاقب فيه وتزدهر ،متجدد في كل إضافة يضيفها بحث جديد،أو سؤال جديد أو معرفة مستفادة أو إبداع .
فالجامعة يزداد ثقلها ويتعزز مركزها الاجتماعي لا بعزلتها عن المجتمع وتجاهلها لمشاكله وعزوفها عن آلامه وتسفيهها لآماله،بل بحضورها الدائم ومواكبتها المستمرة لما يشهده المجتمع من تغيرات وملاحقتها بالدرس والبحث لكل ما يحدث فيه من ظواهر وتحولات،بذلك فقط تظل الجامعة منارة تضيء ما حولها تفيده وتستفيد منه تغير وتتغير فتبقى متناغمة مع بيئتها ورائدة لواقعها صانعة لمعالمه لا متخلفة عنه منفعلة به.
والتغيير المنشود ينطلق من الإيمان بضرورة التغيير وإلحاحه، وبأن جامعة المستقبل لن تقنع إلا بدور قيادي رائد في تطوير المجتمع ذاته ومن ثم تعبئة الجسم الجامعي كله لهذه الضرورات...وأن الرغبة في التغيير ينبغي أن تكون ذات نفس طويل لا يهدأ ولا يمل، وان ثمة خلخلة في الأوضاع الساكنة في حياة الجامعة...ولسوف تواصل مسيرتها بالإسهام في دور قيادي متقدم لإثراء مقومات التنمية بالعلم والمصنع والمزرعة والحرية والإبداع،وفي تفاعل إيجابي واثق الخطر من المتغيرات المجتمعية والعالمية، ومع إرادة التغيير وعزائمه والتطلع إلى جامعة أكمل وحياة أفضل .
والواقع أن قضية الموازنة بين تكوين الفرد العالمي وتنمية المواطنة ودعم مقومات حيوية الهوية والثقة في إمكاناتها وإبداعاتها وتعبئة طاقاتها في التنمية الذاتية، مسألة غاية في الأهمية بالنسبة للنظر في شروط قيام جامعة المستقبل .ففي ظل تحديات العولمة تتضاعف مسؤولية الجامعة في تكوين جيل شباني صلب،في مواجهة تحديات عصره،بصيرا بأساليب التكيف معها دون أن تسلبه اعتزازه بذاتيته وانتمائه لإرثه الحضاري العريق."ولن تكون جامعاتنا وفية لهويتها وثقافة مجتمعاتها إلا أخذت بأحسن ما في القديم، وأفضل ما في الجديد، وشقت طريقها العلمي في قوة واستقامة، متحررة من كل تبعية...وخرجت كلياتها الجديدة أجيالا قادرة على فهم العلوم المعاصرة .

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...