خلال فترة وجيزة لا تتعدى الشهر ، تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي قرابة خمسة نصوصٍ شعرية ، منسوبة إلى شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني ونصوص أخرى منسوبة إلى الشاعر عبدالعزيز المقالح ، وهي نصوص لا شاعريةَ فيها ، ناهيك عن عدم سلامة هذه النصوص من الأخطاء العروضية والإملائية واللغوية التي لا تحتاج إلى اجتهاد أو عبقرية لاكتشافها ، وإنما هي واضحة للعيان ، يمكن للقارئ البسيط أن يلمحها منذ الوهلة الأولى .
إننا بنشرنا لمثل هذه النصوص نسيء إلى مبدعينا من حيث لا ندري أننا نسيء لهم ، وربما تناقُل مثل هذه النصوص على وسائل التواصل الاجتماعي ، يرجع إلى أن هذه النصوص الجوفاء تصفُ أحداثا جارية ، وتنسب إلى شعراء كبار ، وربما أيضا هناك مآربٌ أخرى لكتاب هذه النصوص وهو التسلق على أكتاف الكبار ، للحصول على الشهرة .
صحيح أن البردوني شاعر ذو نظرة وعبقرية متناهية ، وهناك من شعره ما يُستدل به عن هذه الأحداث الجارية ، ويُطابق واقعنا الذي نعيشه اليوم ، ولكنها أشعار فيها روح البردوني ، وفيها حيوية الشعر وعاطفته وجمالياته ، أما هذه النصوص الجوفاء التي تتقاذفها وسائل التواصل الاجتماعي ، لا ترقى لأن نسميها شعرا ، وحاشا لله أن تكون لشاعر مثل البردوني أو المقالح ..
النصوص التي تناقلتها وسائل التواصل منسوبة إلى البردوني والمقالح كثيرة لا داعي لإيرادها في هذا المقال ، أخجل من نقلها .. ستجدونها على مجموعات الوتس والفيس بوك ، بل أن هناك بعض مواقع الأخبار نشرت مثل هذه النصوص ، ووضعت مقدمات طويلة لتلك النصوص ، ستجدونها أمامكم نصوص فيها من المباشرة والابتذال ما يكفي لنفي صحة نسبتها إلى شعراء بحجم البردوني والمقالح وفيها سقوط على كافة مستويات اللغة ، علينا التثبت عند نقل النصوص ، وأخذها على محمل الجد ، واخضاعها لقراءة نابهة .
إننا بنشرنا لمثل هذه النصوص نسيء إلى مبدعينا من حيث لا ندري أننا نسيء لهم ، وربما تناقُل مثل هذه النصوص على وسائل التواصل الاجتماعي ، يرجع إلى أن هذه النصوص الجوفاء تصفُ أحداثا جارية ، وتنسب إلى شعراء كبار ، وربما أيضا هناك مآربٌ أخرى لكتاب هذه النصوص وهو التسلق على أكتاف الكبار ، للحصول على الشهرة .
صحيح أن البردوني شاعر ذو نظرة وعبقرية متناهية ، وهناك من شعره ما يُستدل به عن هذه الأحداث الجارية ، ويُطابق واقعنا الذي نعيشه اليوم ، ولكنها أشعار فيها روح البردوني ، وفيها حيوية الشعر وعاطفته وجمالياته ، أما هذه النصوص الجوفاء التي تتقاذفها وسائل التواصل الاجتماعي ، لا ترقى لأن نسميها شعرا ، وحاشا لله أن تكون لشاعر مثل البردوني أو المقالح ..
النصوص التي تناقلتها وسائل التواصل منسوبة إلى البردوني والمقالح كثيرة لا داعي لإيرادها في هذا المقال ، أخجل من نقلها .. ستجدونها على مجموعات الوتس والفيس بوك ، بل أن هناك بعض مواقع الأخبار نشرت مثل هذه النصوص ، ووضعت مقدمات طويلة لتلك النصوص ، ستجدونها أمامكم نصوص فيها من المباشرة والابتذال ما يكفي لنفي صحة نسبتها إلى شعراء بحجم البردوني والمقالح وفيها سقوط على كافة مستويات اللغة ، علينا التثبت عند نقل النصوص ، وأخذها على محمل الجد ، واخضاعها لقراءة نابهة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق