اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

حوار :ــ وفاء الشوفي: أرى أن نصي يشبهني عندما أكتبه وعندما يقرأ يشبه قارئه | حاورها: عزيز البزوني ـ البصرة

أرى أن أجمل ناقد هو القارئ نفسه.
وفاء الشوفي: أرى أن نصي يشبهني عندما أكتبه وعندما يقرأ يشبه قارئه
حاورها: عزيز البزوني/ البصرة
وفاء الشوفي شاعرة سورية - نالت جائزة مهرجان المزرعة للعام 2003 عن مخطوط شعر (بيت من ورق), لديها العديد من اﻷعمال الشعرية المطبوعة ديوان (نرجسة اﻷنات), ديوان (رداء بابل ) ,ديوان غير مطبوع (ليست رغبة"بالمحو )
- أقامت العديد من اﻷمسيات الشعرية و شاركت في مهرجانات ثقافية - نشرت عشرات النصوص في الصحف و المجلات و التلفزيونات العربية و في مواقع التواصل اﻹجتماعي و المواقع اﻹلكترونية التقينا بها فكان هذا الحوار معها :

* الصورة الشعرية هل تختلف عندك بين مكان وآخر، أي من مكان ولادتك.. والمكان الذي تعيشين به الآن، فما هو مفهومك للصورة الشعرية لكلا الطرفين؟
- الصورة الشعرية هي الذاكرة المتراكمة بشقيها البصري و الذهني في قاع النفس .. و من هذه الذاكرة يتدفق الشعر راسما" رؤاه عبر تلك العلائق الﻻنهائية مع البيئة الحاضرة و المخزنة ..لكن الشعر مسبار يضيء ليس في الماضي و حسب إنما في المستقبل أيضا" ..إنه الصورة التي تنبع من عمق الذاكرة و تجري لما بعد الحاضر سابقة كاتبها و متجاوزة" له ..كأنه ناقلها ليس إﻻ .
* الشعرية الحديثة هي اقتراح لغة ضمنية داخل النص كما يقول الناقد (سعيد الغانمي) ونجد هذا التعريف ينطبق على مجمل الشعر الحديث. بوصفك شاعرة كيف تفردتَ من بين أقرانكِ في الخوض في مضمار هذه الشعرية؟
- ربما ما قصده الناقد (الغانمي) باللغة الضمنية داخل النص : هو المعنى المزدوج الذي تقترحه قصيدة النثر أو دعني أقول المعنى المتعدد و المفتوح على قراءات ﻻ نهائية (النص و بطانته) إذا جاز التعبير ..النص الحديث يحمل أسباب وصوله لكل قارئ ..يحوي التجربة اﻹنسانية بالمعنى العام و كذلك شرط الذاتية في قصيدة النثر يجعلها نص القارئ أيضا" و ليست نص الشاعر وحده ..الصورة الشعرية التي ترسم المعنى بالسرد أو الوصف أو الإشارة و المفردات الخاصة بالتجربة الشعرية ..كذلك رؤية العالم و العلاقة معه هي القادرة على تحديد هوية الشاعر . كيف تفردت ؟ أرى أن نصي يشبهني عندما أكتبه ..عندما يقرأ يشبه قارئه ..لا أحب أن أكون إﻻ أنا و كذلك نصي الذي يكتبني كما يشاء .. يفرض نفسه و بقوة و يحاول أن يصرخ بمل فمي ..ما يبلغني من القراء و النقاد أن نصي يصل وجدانيا" أوﻻ".. يحتاج ﻷكثر من قراءة ليصل فكريا" ..لكنه يلامس قاع بعيد و هذا ما أريده ..و لكني أطمح ﻷكثر من هذا ..فالشعر العظيم هو الشعر الذي يحدث أثر على مستوى الوعي الجماعي أيضا"و ليس فقط بالذاكرة اﻹفرادية.
* كيف ترين مستقبل الشعر العربي ضمن مشروع قصيدة النثر؟
- قصيدة النثر هي منطقة الحرية الخطرة .. الحرية التي أقصاها المشروع العربي الذي أسسه اﻻستبداد السياسي و الديني و حتى النحوي.. الشعر هو اﻻنعكاس اﻷعمق للوعي الإنساني . على المستوى الجماعي المؤسسي العربي ﻻ اعتراف بقصيدة النثر فقد سبقته معرفيا"و جماليا".. ابتكرت موسيقاها الخاصة و مفرداتها من خلال تجربتها الذاتية و أحلامها..من خلال يومياتها و همومها..باﻷحرى تحررت من التقليد و ابتكرت نفسها ..خرجت من أغلال الفراهيدي و إيقاعاته المحددة و المرسومة منذ رمل الصحراء .. إنها نص يمشي أينما يشاء .. لكنها ما تزال تعبر عن تجارب فردية خاصة و تحاول أن تغني الذائقة العامة التقليدية المتدينة المتمسكة بعباءة التراث. المستقبل مرتبط بحركة الوعي الثقافية العامة ..الشعر ليس محركا" ..ﻷنه كما ذكرت ما زال مجرد تجارب فردية لم تقرأ و لم تأخذ حقها بالدرس ..ما زال رهين الحالة العامة في مجتمعاتنا التي ترزح تحت نير التقليد و اﻻستبداد و الفقر المعرفي للأسف.
* حدثينا عن دواوينك الشعرية (نرجسة اﻷنات,رداء بابل , ليست رغبة" بالمحو) ماالافكار الرئيسية التي يحملها كل ديوان وهل أنصفك النقاد ؟
- طبعا" النقد حركة ثقافية يجب أن تواكب الشعر و إﻻ سيكون الشعر قد سبقها إن بقيت في إطار الموعظة و التجميل و الوصف ..لذلك أصدق الناقد الشاعر ﻷنه ﻻ يصف عطر الوردة بل يشمه . النقد يفك شيفرة الجملة الشعرية فما قيمة النقد إن لم يستطع القارئ أن يفعل ذلك ؟ لذلك أرى أن أجمل ناقد هو القارئ نفسه. في دواويني الثلاثة (نرجسة اﻷنات -رداء بابل - ليست رغبة" بالمحو) هناك حلم ﻻ يمكن طمسه ..حلم المؤنث بتحققه واقعيا" ..المؤنث المقصى ك ند و نظير .. هناك تجربة المفردة التي تحاول أن تكون أكثر و أغنى ..و الجملة التي تستنبط حياتها من ذاكرة قهرية و متمردة بالوقت نفسه .. اللغة التي تخرج من مرايا الماضي و تحن لحاضرها اﻷبدي.
*هناك العديد من الباحثين والنقاد العالميين الذين يرون أن مهمة الشعر قد انتهت، ما هو السبب الأساسي الذي يکمن بنظركم خلف رؤية كهذه؟
- لست ضد التجريب في الكتابة ..الفن في المحصلة هو التعبير عن التجربة البشرية بكل الطرق ..القصة القصيرة : اختزلت السرد الروائي و برعت في اﻷدهاش و التكثيف ..كانت بمثابة جرعة عالية و بتقنية عالية أيضا". الرواية : استطاعت إعادة سرد الحكاية و جعلنا ننتبه لما نغفله واقعيا"..كأنها تدفع بالمعنى ليدخل ضمن التفاصيل اليومية. الخاطرة : ما تقوله المخيلة بكامل حريتها ..المسرح : هيكل ضخم يتردد فيه صدى الكلمات المهيبة بعظمة تختزل التاريخ و تستشرف العبرة ..أما الشعر : فهو زبدة اللغة ..هو ما ﻻ يقوله أي جنس أدبي آخر و هذا ليس انحيازا" للشعر فأنا بدأت بكتابة القصة و السرد الروائي و الخاطرة ..و لكن الشعر هو الذي يقول من خﻻلك و ليس ما تريد قوله وحدك كشاعر .. الشعر هو الذائقة العالية و الجمالية ..و هو اللغة الحالمة و المتمردة و الرائية .. الشعر يختزل التجربة الوجودية كأوركسترا يدخل فيها القص و السرد و المسرح و التخييل و التبصر و حتى اﻷلوان ..إنه خليط عجيب من اﻷفكار التي تكشف التجربة اﻻنسانية في عمقها و سقفها معا".. إنه شكل الحلم الذي تفهمه بالكلمات ..ترى داخلك و داخل العالم كقبة واسعة منقوشة بما تريد قوله ..إنه الزمن عندما يتوقف ..ليستريح !
* أسماء ازدهر شعر الحداثة بكلماتها: السياب، البياتي
- لكل شاعر عالمه الخاص ..التأثر شيء طبيعي و قد يظهر ﻻشعوريا" في الكتابة ..باﻷخص الشعر الغنائي كشعر السياب الذي يتدفق برنين موسيقي عالي للمفردات ..قد تسمع هذه الموسيقى بشعر محمود درويش لكن درويش تفوق بلغته الخاصة و قاموسه الحافل بخصوصية و تفرد ..السياب تمرد على الأوزان و اختصرها بالتفعلية و نوع فيها ..و كان حداثيا" ليس فقط بالوزن بل أيضا" بالموسيقى و اﻹيقاع اللذين يقفصهما القالب العامودي التقليدي ..و باللغة العالية و الرخيمة التي عبرت المحيطات ..ربما سخر منه اﻷقدمون و تلك ضريبة التجديد و الحداثة ..كذلك البياتي الذي جاء بعد السياب و ابتكر أيضا" و اختصر الوزن ..اﻷثر كان على مستوى جيل من القراء و لم يقتصر على تأثر الشعراء الذين جاؤوا بعد السياب والبياتي حيث فتحا باب التمرد و كسرا قانون التقليد ..و من ثم جاءت قصيدة النثر التي خاضت المعركة اﻷشرس مع التقليد و تحررت من الأوزان و القوافي و الحديث عنها يطول . في المحصلة ﻻ حاجة لميزان الخليل ليقول الشعر ما يريد قوله فالبلاغة هي ( إظهار المعنى في أجمل حلة) و الشعر هو البلاغة.

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...