ما معنى أنْ تكونَ وسيماً كبحرٍ خرجَ للتّو
مِنْ حمّامٍ شمسيّ
وأنْ تنفضَ عَنْ جلدكَ كلّ الشّاماتِ التي تركتُها
في عُهدتِكَ غافيةً لا تلوي على جفافِكَ
وتزيحَ عَنْ أطرافِ أصابعِكَ، أطفالَ الرّملِ
وهي تعزفُ هديرَ موجِكَ
أقولُ لكَ بملءِ الغُموضِ
إنّني عابرةُ سبيلٍ على ريقِ القُبلةِ
أكتنزُ باخضرارِ الشّجرِ كلّما خلعتِ الشّمسُ نَعليْها
وارتمتْ في غلالةِ الفجرِ
وأنتَ بكلّ علاماتِكَ الموسيقيّةِ، تندسّ في أوتارِ الماضي
كانَ عليكَ أنْ تنشرَ توبتَكَ على أشجاري
وتُؤلفَ سمفونيةً جديدةً لظلالِها الخجولةِ
لا وقت لديّ الآنَ لأعاتبَ الموتَ في عينيْكَ
أو ألومَكَ على ملوحةِ الدّمِ في جُرحي
فأنا كنتُ ولا زلتُ خطأً جسيماً
ارتكبَهُ ناشرُ النّص، ولنْ يتراجعَ عنهُ
ريتا الحكيم
مِنْ حمّامٍ شمسيّ
وأنْ تنفضَ عَنْ جلدكَ كلّ الشّاماتِ التي تركتُها
في عُهدتِكَ غافيةً لا تلوي على جفافِكَ
وتزيحَ عَنْ أطرافِ أصابعِكَ، أطفالَ الرّملِ
وهي تعزفُ هديرَ موجِكَ
أقولُ لكَ بملءِ الغُموضِ
إنّني عابرةُ سبيلٍ على ريقِ القُبلةِ
أكتنزُ باخضرارِ الشّجرِ كلّما خلعتِ الشّمسُ نَعليْها
وارتمتْ في غلالةِ الفجرِ
وأنتَ بكلّ علاماتِكَ الموسيقيّةِ، تندسّ في أوتارِ الماضي
كانَ عليكَ أنْ تنشرَ توبتَكَ على أشجاري
وتُؤلفَ سمفونيةً جديدةً لظلالِها الخجولةِ
لا وقت لديّ الآنَ لأعاتبَ الموتَ في عينيْكَ
أو ألومَكَ على ملوحةِ الدّمِ في جُرحي
فأنا كنتُ ولا زلتُ خطأً جسيماً
ارتكبَهُ ناشرُ النّص، ولنْ يتراجعَ عنهُ
ريتا الحكيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق