كمدينة مهجورة تعبث الريح بنوافذها المفتوحة
المفتوحة للوجع
أنتظر أن تسعفني سمائي بفيض من دمع
أراهن على بعض الفتات وأقضم الوجع
تسرب الحلم من ضلوعي
تسربت فلولي المتكسرة في قاع الرحيل
وأشد يدي على ماحملت من نزق الصهيل
تلوح لي منارات تنطفئ قبل لحظة الولادة
وتتسابق نساء المأتم بالنوح والعويل
أعود ٱلى نقطة اللاعودة
كفرس يطارد غراب الأسى أو نسر ضل السبيل
في فتات صحيفة مزقها العناد
أقرأ خبر وفاتي وأضحك حتى الثمالة
وأسأل عن ذاتي دون مجيب وأفقد الرشاد
تسألني عابرة سبيل عن وجهتي
مسافرة أنا داخل وجعي بلا عنوان
سفني في قاع الضجر غريقة
وأسماك القاع تأكل الربان
لاتضحكي من وجعي فأنا بقايا حالم
باع العمر واشترى هذيااااااأاااااااان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق