مَلَكَتْ فُؤَادِي فِتْنَةً فَإِلَامَا؟!!!=وَمَضَتْ وَقَلْبِي لَا يَنَامُ هُيَامَا
طُوبَى لِقَلْبِكِ قَدْ كَوَانِي فِي الْهَوَى=وَرَحَلْتُ أَنْشُدُ وَصْلَهُ أَيَّامَا
أَحْبَبْتُ طَيْفَكِ فِي خَيَالِي بَلْسَماً=يَأْوِي لِقَلْبِي لَا يَمَلُّ مُقَامَا
يَا وَرْدَةً بِسَنَا الْعَبِيرِ تَبَسَّمَتْ=فَسَقَانِيَ الْإِبْدَاعَ وَالْإِلْهَامَا
***
رِفْقاً بِقَلْبٍ يَصْطَفِيكِ مُتَيَّماً=وَيَعِيشُ فِي صَرْحِ الْهَوَى عَلَّامَا
قَدْ عَلَّمَ الدُّنْيَا الْعَطَاءَ إِذَا الْهَوَى=يُثْرِي اللَّيَالِي بَهْجَةً وَمُدَامَا
وَإِذَا يُعَذِّبُ فَالْعَذَابُ مُحَبَّبٌ=مَنَحَ الْمُحِبَّ قِلَادَةً وَوِسَامَا
مُتَرَنِّماً بِالْعِشْقِ يَلْثُمُ خَدَّهُ=وَالْوَجْنَتَانِ تَبَنَّتَا الْإِسْهَامَا
***
شَهْدُ الْهَوَى بَيْنِي وَبَيْنَكِ قِسْمَةٌ=نَطْوِي اللَّيَالِيَ قُبْلَةً وَغَرَامَا
يَا زَيْنَ نِسْوَةِ عَالَمِي يَا بَلْسَمِي=يَا لَحْنَ أَوْقَاتِي غَدَتْ أَنْغَامَا
عَلَّمْتِنِي مِنْ صَفْوِ حُبِّكِ رِقَّةً=تَغْزُو الدُّنَا وَتُجَمِّعُ الْأَرْحَامَا
وَتَفِيضُ عَطْفاً يَحْتَوِي كُلَّ الدُّنَا=وَيُسَامِرُ الْبَاكِينَ وَالْأَيْتَامَا
****
زَمَنُ الْهَوَى وَلَّى؟!!!أُؤَكِّدُ أَنَّهُ=لَا لَمْ يُوَلِّ وَحَقَّقَ الْأَحْلَامَا
يَا رُوحَ قَلْبِي تِلْكَ أَيَّامٌ لَنَا=نَشْرِي بِهَا طِبَّ النُّفُوسِ لِزَامَا
نُهْدِي الْحَيَاةَ سَعَادَةً وَتَأَلُّقاً=ضِمْنَ اعْتِرافٍ شَوَّقَ الْأَخْتَامَا
وَنَقُودُ إِحْسَاسَ الْأَنَامِ إِلَى الْعُلَا=وَنُقَلِّصُ الْأَحْقَادَ وَالْإِجْرَامَا
***
أَحَبِيبَتِي وَالْحُبُّ ظَلَّ..حَبِيبَتِي=يُزْهَى بِبَحْرِكِ مَوْجُهُ يَتَرَامَى
وَالسُّنْدُسِيَّةُ فِي الْجِنَانِ تَرَاقَصَتْ=وَمَضَتْ تُرَقِّصُ عَالَماً يَتَعَامَى
وَالنَّرْجِسُ الْوَسْنَانُ عَاشَ عَبِيرُهُ=عَرَفَ التَّأَلُّقَ خَالِداً بَسَّامَا
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.
فِي سِحْرِ عُيُونِ..مُعَذِّبَتِي
فِي سِحْرِ عُيُونِ
مُعَذِّبَتِي
أَرْسِمُ أَقْدَارِي
تَشْدُو أَطْيَارِي
تَحْتَلُّ الْبَسْمَةُ
أَكْبَرَ قَدْرٍ
مِنْ لَيْلِي وَنَهَارِي
***
فِي سِحْرِ عُيُونِ
مُعَذِّبَتِي
أَتَأَلَّقُ
كَالْوَلَدِ التَّائِهِ
بَيْنَ جَمِيعِ الْأَقْطَارِ
***
فِي سِحْرِ عُيُونِ
مُعَذِّبَتِي
أَنْطَلِقُ
لِآفَاقٍ أَرْحَبْ
أَتَفَكَّرُ
فِي مَلَكُوتِ اللَّهْ
أَبْعَثُ
مِنْ قَلْبِي
نَبْضَ الْآهْ
***
فِي سِحْرِ عُيُونِ
مُعَذِّبَتِي
تَضْحَكُ
لِعُيُونِي
الْأَشْجَارُ
تَحْضُنُ
أَوْرِدَتِي
الْأَزْهَارُ
وَتُنَادِي
شَمْسُ اللَّهِ
عَلَيَّا
تَنْحَدِرُ
الدَّمْعَةُ
مِنْ عَيْنَيَّا
أَغْرَقُ
فِي بَحْرِ الْأَشْجَانِ
اللَّهَ
اللَّهَ
اللَّهْ
خُذْنِي
لِرِحَابِكَ
يَا رَبَّاهْ
نُورُكَ
يُبْهِرُنِي
جُودُكُ
يَأْسِرُنِي
رَحْمَتُكَ
بِخَلْقِكَ
يَا رَحْمَنْ
تَتَمَرْكَزُ
فِي قَلْبِ
الْإِنْسَانْ
تَشْهَدُ
بِالْقُدْرَةِ
يَا مَوْلاَيْ
***
فِي سِحْرِ عُيُونِ
مُعَذِّبَتِي
غِبْتُ
عَنِ الْكَوْنْ
حَطَّمْتُ
حَوَاجِزَ
جِنْسٍ
أَوْ لَوْنْ
وَعَبَرْتُ
الضِّفَّةَ
أَتَرَقَّبْ
آمَالاً
تَتَحَقَّقْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق