" ... وقال في سره : "أحدثك في نفسي وأعلم أنني لا أستطيع الوصول إليك ،ﻷنني أعلم أنك الشيء الحقيقي في الوجود ،وما دون ذلك لا لون له ولا طعم ولا رائحه" .
ولكنني ما زلت أردد كيف لك أن لا تستطيع الوصول ، أمن سكان كوكب آخر أنت ؟ أم أنك لست كما البشر يؤنِس ويؤنَس به .. يتكلم ويصغى له .. يطلب فيجاب ويؤتى سؤله ما تمنى .. ينمقُ الكلم و يرائي به كي يَصَفَّقُ له نفاقا ...
ان لك في كل ذلك حكايات أنت قاصها ومخرجها كيفما شئت وأردت و سيأتي يوم ارويها وأذكرك ، أنت فقط تتوق لأن تعيش دور الضحية بتشاؤم غير معهود ،ولو اطلعت على
ما حباه المولى لك لحمدته ، وكان حالك بغير هذا الحال ، و كنت مثالا يحتذى و عبقا حقيقيا ما له شبيه .. لكنك آثرت خوض تجارب سيئة ليست لك ، أو ربما كانت أنت وغلفتها حراشف لامعة دون أن يعلم الرائي المخدوع برونقها أن سما قاتلا قد ملأ دواخلها وجوفها ...
أظنك أصبت بالهذيان يا هذا ،ألا تستطيع أن تجزم حقيقة ما اوتيت من نبض ،دعك منك و من همسات لا تروي ولا تغنيك من عطش ، ألم تصغ لفؤادها هنيهة ، ألم ترتشف ودها نبضا سائغا لك !! .... ألا تشعر ؟؟ يا ترى من قال بيتا يحمل ذي المعاني " كيف لا أهوى أكان فؤادي جماد " !!! ام كان مجرد شباك للإيقاع ليس إلا !!
لكن ؛ نعم لقد جمُدَتّ وجبُنت وانعقد لسانك و وجهك عن المواجهة والاعتراف ما خلا رمي أبيات ذات وزن ومعنى مبطن .. لكنها أمست بلا معنى ..بلا ذكرى حقيقية ...دون حقيقة .. و دونك !!
تأمل صمتك وحدثني ، ماذا جنيت من جراء صمتك ؟! دعني أخمن ... صمت أكبر وأمور أخرى جاوزت قناعاتك ؛الكاذبة ربما ،و فلسفة كلمات علوت بها على أقرانك علك ترتقي ! ما ان كشفت .. وكشفت دونيتك وجاريتهم ...!!
أما تلكَ ؛ صاحبة الاحلام الوردية ،ف اسفي عليكِ صغيرتي ..
إنني أراها كل ليلة أمام شاشة التلفاز تنهل من رومنسية الافلام وهما آخر ،هجرت النوم ليلا وأنفقت نهارها شاردة الذهن دامعة العين ، مآلها إلى غير مآله و فؤادها مل من أمنياته ..
أيا غبية صوني دموعكِ واحفظي ألق مقلتيكِ ،أيعقل أن تقضي ما تبقى لك من عمر على هذا الحال ...
دعيني أخمن .. فؤادك لن يكرر الود حتى لو استطاع إليه سبلا ، فحاذري يا صغيرتي على حياتك من انهيار ، فذلك الساحر قد نفث سحره في أعماقك و رحل ، ولا تؤمن عواقب السحر فاستعيذي بالله ورددي سورة الفلق ..."
يتبع ...
ولكنني ما زلت أردد كيف لك أن لا تستطيع الوصول ، أمن سكان كوكب آخر أنت ؟ أم أنك لست كما البشر يؤنِس ويؤنَس به .. يتكلم ويصغى له .. يطلب فيجاب ويؤتى سؤله ما تمنى .. ينمقُ الكلم و يرائي به كي يَصَفَّقُ له نفاقا ...
ان لك في كل ذلك حكايات أنت قاصها ومخرجها كيفما شئت وأردت و سيأتي يوم ارويها وأذكرك ، أنت فقط تتوق لأن تعيش دور الضحية بتشاؤم غير معهود ،ولو اطلعت على
ما حباه المولى لك لحمدته ، وكان حالك بغير هذا الحال ، و كنت مثالا يحتذى و عبقا حقيقيا ما له شبيه .. لكنك آثرت خوض تجارب سيئة ليست لك ، أو ربما كانت أنت وغلفتها حراشف لامعة دون أن يعلم الرائي المخدوع برونقها أن سما قاتلا قد ملأ دواخلها وجوفها ...
أظنك أصبت بالهذيان يا هذا ،ألا تستطيع أن تجزم حقيقة ما اوتيت من نبض ،دعك منك و من همسات لا تروي ولا تغنيك من عطش ، ألم تصغ لفؤادها هنيهة ، ألم ترتشف ودها نبضا سائغا لك !! .... ألا تشعر ؟؟ يا ترى من قال بيتا يحمل ذي المعاني " كيف لا أهوى أكان فؤادي جماد " !!! ام كان مجرد شباك للإيقاع ليس إلا !!
لكن ؛ نعم لقد جمُدَتّ وجبُنت وانعقد لسانك و وجهك عن المواجهة والاعتراف ما خلا رمي أبيات ذات وزن ومعنى مبطن .. لكنها أمست بلا معنى ..بلا ذكرى حقيقية ...دون حقيقة .. و دونك !!
تأمل صمتك وحدثني ، ماذا جنيت من جراء صمتك ؟! دعني أخمن ... صمت أكبر وأمور أخرى جاوزت قناعاتك ؛الكاذبة ربما ،و فلسفة كلمات علوت بها على أقرانك علك ترتقي ! ما ان كشفت .. وكشفت دونيتك وجاريتهم ...!!
أما تلكَ ؛ صاحبة الاحلام الوردية ،ف اسفي عليكِ صغيرتي ..
إنني أراها كل ليلة أمام شاشة التلفاز تنهل من رومنسية الافلام وهما آخر ،هجرت النوم ليلا وأنفقت نهارها شاردة الذهن دامعة العين ، مآلها إلى غير مآله و فؤادها مل من أمنياته ..
أيا غبية صوني دموعكِ واحفظي ألق مقلتيكِ ،أيعقل أن تقضي ما تبقى لك من عمر على هذا الحال ...
دعيني أخمن .. فؤادك لن يكرر الود حتى لو استطاع إليه سبلا ، فحاذري يا صغيرتي على حياتك من انهيار ، فذلك الساحر قد نفث سحره في أعماقك و رحل ، ولا تؤمن عواقب السحر فاستعيذي بالله ورددي سورة الفلق ..."
يتبع ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق