أنا الوحيد هناك
وراء الجدار الأسود
أنتظر قريبا
قد يأتي اليوم أو غدا
أنا الغريب في بلاد
لا تشبه الأرض التي أنجبتني
أنا الغريب في وطن
جعل مني غريبا
أنا جرس الكنيسة المهجورة
لا أحد يسمع صلواتي غير الغربان
وحيد أنا بين الجدران
لا أكف عن الصراخ
بين الجدران
لكن لا أحد يسمع صوت قلبي الرمادي
لا أحد ....
غير الغربان
هذا أنا جريح الحب
لاجئ في شوارع الوحدة
أرتدي الفراغ وبعض الملابس البالية
هذا أنا سجين القصيدة
لا أمل لي في العدم غير العدم
ولا وطن غير الألم
أنا من هناك ...هناك
حيث الورد والشعر
هناك حيث لا أحد هناك
أنا لست أنا وهذا الجسد
لعنة تخيف الظل
وتطرد الملائكة من هناك....هناك
حيث لا أحد غير الورد والشعر
أنا الوحيد هناك
أجلس على كرسي القديم
أخاطب البحر غاضبا
وبي صراخ لا ينتهي
وبي ألم يشتعل كلما هاج الموت
أنا من هناك.....هناك
من أرض الفراغ
قصيدة جئت وألم رحلت
أنا من هناك
أحمل حبيبتي في قلبي
وأسير كالغريب من هناك إلى هناك
قل لي أيها العدم من أنا
ومن خرب الأرض التي كانت هناك
قل لي كيف أغيب عن هذا الجسد
والروح التي سرقت هناك
قل لي كيف أبني في القصيدة منزلا لجرحي
فأنا لست أدري حقا أين أنا من هنا وهناك
هذا الليل وهذا أنا
وحدين في الفراغ
ملحدين في الصمت
نصرخ كالأشباح هناك
في الشارع الذي كان هناك
خلف القافية....
أنا من هناك
حيث الورد والشعر والعدم ......
وراء الجدار الأسود
أنتظر قريبا
قد يأتي اليوم أو غدا
أنا الغريب في بلاد
لا تشبه الأرض التي أنجبتني
أنا الغريب في وطن
جعل مني غريبا
أنا جرس الكنيسة المهجورة
لا أحد يسمع صلواتي غير الغربان
وحيد أنا بين الجدران
لا أكف عن الصراخ
بين الجدران
لكن لا أحد يسمع صوت قلبي الرمادي
لا أحد ....
غير الغربان
هذا أنا جريح الحب
لاجئ في شوارع الوحدة
أرتدي الفراغ وبعض الملابس البالية
هذا أنا سجين القصيدة
لا أمل لي في العدم غير العدم
ولا وطن غير الألم
أنا من هناك ...هناك
حيث الورد والشعر
هناك حيث لا أحد هناك
أنا لست أنا وهذا الجسد
لعنة تخيف الظل
وتطرد الملائكة من هناك....هناك
حيث لا أحد غير الورد والشعر
أنا الوحيد هناك
أجلس على كرسي القديم
أخاطب البحر غاضبا
وبي صراخ لا ينتهي
وبي ألم يشتعل كلما هاج الموت
أنا من هناك.....هناك
من أرض الفراغ
قصيدة جئت وألم رحلت
أنا من هناك
أحمل حبيبتي في قلبي
وأسير كالغريب من هناك إلى هناك
قل لي أيها العدم من أنا
ومن خرب الأرض التي كانت هناك
قل لي كيف أغيب عن هذا الجسد
والروح التي سرقت هناك
قل لي كيف أبني في القصيدة منزلا لجرحي
فأنا لست أدري حقا أين أنا من هنا وهناك
هذا الليل وهذا أنا
وحدين في الفراغ
ملحدين في الصمت
نصرخ كالأشباح هناك
في الشارع الذي كان هناك
خلف القافية....
أنا من هناك
حيث الورد والشعر والعدم ......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق