وشاحي العتيق
يذكرني
بدالية بيتي القديم
بمسائي العابر
بلا أنشودة فرح
قرب شرفة الياسمين
وشاحي العتيق
ينتظر المساء
ليخيم فوق جسدي
البارد
فينسجه الليل مجددا
حلما ورديا
تحت سماء وطن دافئ
وشاحي العتيق
على كتف قاسيون
يغفو
يتمرغ
تحت أقدام دمشق
يزرع الفرح
تحت مسامها
بمساء عابر
بلا أنشودة فرح
________________
فادية سفر
يذكرني
بدالية بيتي القديم
بمسائي العابر
بلا أنشودة فرح
قرب شرفة الياسمين
وشاحي العتيق
ينتظر المساء
ليخيم فوق جسدي
البارد
فينسجه الليل مجددا
حلما ورديا
تحت سماء وطن دافئ
وشاحي العتيق
على كتف قاسيون
يغفو
يتمرغ
تحت أقدام دمشق
يزرع الفرح
تحت مسامها
بمساء عابر
بلا أنشودة فرح
________________
فادية سفر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق