اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

من الجعبة ...إبراهيم يوسف – لبنان

⏪⏬
في التعقيب على أسطورة التكوين
والثقافة الصهيونية الملفقة
لمهند النابلسي - من الأردن

من جعبتي في شركة النقل الجوي التي عملت فيها عقودا طويلة، وكانت قد أوفدت فريقا من الموظفين وأنا من بينهم، في دورة دراسية للتدريب على معدات حديثة اشترتها من الشركة الصانعة. وكنا بطبيعة الحال نتبادل مختلف الشؤون الفنية ذات الصلة التي أتينا من أجلها، والأحاديث المتنوعة مع موظفي الشركة المضيفة.

نتيجة بحث الصور عن ‪carquois peindre‬‏في الأيام الأولى على وجودنا في الشركة، المنتجة لصنابير (Robinets) الأوكسجين والهواء والمحروقات، ومنها ما يحمل اسم المقصلة La guillotine)) التي أطاحت بعنق "ماري أنطوانيت"، زوجة لويس السادس عشر صاحب الشخصية الهزيلة. المرأة التي لم تتداعَ أو يرهبها منظر المقصلة تتقدم نحوها بلا وجل. يقول صحافي إنكليزي شهد عملية تنفيذ الإعدام: لم أر طيلة حياتي أجمل من عنق ماري أنطوانيت تحت المقصلة.

كنا نجلس إلى طاولة الطعام في "الكانتين"، حينما سألنا "جان كلود" مستخدَم في الشركة، وهو يرانا لأول مرة من أي البلاد نحن..؟ وحينما أجبناه أننا من لبنان لم يعرف أين يوجد هذا البلد على خريطة العالم..؟ إلا حينما أشار زميل له يشاركنا طاولة الطعام أن لبنان في الشرق الأوسط، ويقع على حدود دولة (إسرائيل).

هكذا تعرف صاحبنا "جان كلود" أين يكون لبنان، وهكذا تشعب الحديث بيننا بحذر حينما اعترض بعضنا أن المعنية فلسطين..! وليست إسرائيل إلاّ دولة احتلال معتدية، اغتصبت الأرض من أصحابها بالقوة والخديعة.

ورد جان كلود: إن العرب شعب يفتقر إلى المعرفة، ويحتاج لمن يعلمه أساليب الزراعة الحديثة، وهو يملك ثروات من الأرض الواسعة التي لا يحسن التعاطي معها، فلم لا يتولى إدارتها الإسرائيليون ما داموا أصحاب خبرة يحسنون التعامل مع الأرض!؟ بينما يجهل الفلسطينيون كيف تكون الزراعة الناجحة ووفرة المحاصيل!.

وساق إلينا أمثلة عديدة عن الفاكهة ومنها الليمون والفراولة المميزة التي يستوردها الفرنسيون من "إسرائيل"، والتي تَعَمّقَ الإسرائيليون في دراستها، وأحسنوا زراعتها وأحرزوا الجوائز عليها. ثم أنهى حديثه بالقول: متى غدا العرب بمستوى "اليهود"؟ سينتصرون عليهم بلا حرب ولا تعب. أو فليتصالحوا ويعيشوا معا.

وتولى الرد عليه أرفعنا وظيفة وأقلُّنا زللا بلسان أهل البلاد: ما رأيك لو اشتريتُ سيارة من مصانعكم، وكنتُ لا أحسنُ قيادتها فهل جهلي للقيادة يمنحك الحق أن تسلبني سيارتي!؟ أربك الرجل ورد: فليكن الحق للأقوى إذاً.

هكذا كان الفرنسيون يواجهوننا دائما بمنطق الجهل، وحاجتنا للمعرفة نتعلمها على أيديهم أو أيدي "اليهود". وكان منَّا من هم في "الجانب الانعزالي"..؟ أو من (كنَّا) نسميهم بالمارونية السياسية أصحاب الامتيازات ممن كانوا يبيتون عداوتهم للعرب، ولا يجهرون برضاهم عن إسرئيل..! ومنهم من كان مغاليا في (تعصبِّه) فيدّعي أنه يتكلم "اللغة اللبنانية" دون التلميح حتى إلى ذكر اللغة العربية؛ لكأن اللغة اللبنانية هي لغة مستقلة بذاتها..!

لكن مهندسا يساريا أخبرنا همسا، إبان وجودنا معه في غرفة الصف؟ كيف كانت "مرسيل داسّو" تعد طائراتها الحربية من نوع ميراج، فتعيد طلاءها وترسم عليها نجمة داود، ثم تزودها بالذخيرة وترسلها للمشاركة في العدوان الثلاثي على السويس أيام عبد الناصر، واقتصرت الحرب يومها على فرنسا وبريطانيا.. وإسرائيل.

أما أميركا بعد الحرب على ڤيتنام فلم يكن قد "لمع نجمها" بعد، وكان جمال عبد الناصر من الأحلام العربية المتوهجة، التي سطعت كثيرا ثم احترقت بعد أن دمرت إسرائيل معظم طائراته الحربية، تربض على أرض المطارات خلال حرب الأيام الستة، وما سمي بنكسة حزيران 67 تلطيفا لوقع المفردة على وجدان الجماهير.

وتبقى الأمانة التاريخية المختصرة..؟ أن عبد الناصر حقق مشروع السد العالي على الأقل، وكان يطمح أن يتحول إلى ثورة زراعية وصناعية في البلاد. لكن قادة جيشه خذلوه ولا ينبغي للتاريخ أن يعفيه من المسؤولية.

وفي لبنان قامت حربنا الأهلية "نصرة لفلسطين"، وبعض عناوينها العدالة الاجتماعية وصحة التوزيع، وتقاسمت في المحصلة الطوائف الأخرى امتيازيات المارونية السياسية، وعدنا نعضّ أصابعنا ندما على ما تمخضت عنه المكاسب بفعل الحرب، حينما تعززت وتحولت الامتيازات من طائفة وحيدة إلى جملة طوائف.

هكذا بدأت تضيع "طاسة" البلاد من جديد، ونحن نعيش اليوم أزمة اقتصادية أخلاقية بفعل فساد عززته شعبوية الطوائف. الأزمة التي تهدد هذا الكيان الهش الذي ترنَّح لأسبوعين، ولا زال يمعن في الانزلاق نحو السقوط في هاوية المجهول. هذه باختصار جملة أحوالنا اليوم، ويمكن أن تقيس بمكيالها أحوال سائر العرب.

ولو كانت الأوطان تشرى بالمال..؟ لكن الأحرى بمعظم العرب أن يساوموا على شراء فلسطين واستعادتها بأموال لا تقدر أنفقوها على التسلح ليقاتل بعضهم بعضا..! في حين يتبرع الصهاينة بنجدة العرب المقصِّرين.

*إبراهيم يوسف

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...