اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

ليت شهدا... | صفيّة قم بن عبد الجليل.

من رواية " ليت شهدا... !   
... وقبل أن يُعيدَ إليها دفترها نسخ بعضه وقد رأى فيه مفاتيح ولوج عالمها الخفيّ: "ما زلتُ أذكر قولكَ لي ذات صفاء: " اُكتبيني... اُرسميني... قولي كلاما جميلا يُميتني ثمّ يحييني..." ومازلتُ أذكر ردّي:" ما أنا بكاتبة ولا رسّامة أشباح ولا بائعة هوى ترسم بالحروف كذبا! أَصْغِ إلى ذبذبات الرّوح تسري بكَ إليّ، تبصرْني أيقونة هذا الوجود! تفرّس مليّا طيفي وقد أتاك طوعا، تجدْني خيالا عصيّا عن كلّ القيود! أَسْرِ معي واعرج بي إلى سمواتٍ ذات أبراج، تُدركْ جلال ذاك الخلود! تأمّل جبيني، تَرَك مرسوما بحبر
سرّيّ يتجلّى عند الرّكوع والسّجود! ادخل المحراب آمنا، وسبّح باسم ربّك الأعلى الّذي خلق فسوّى وعلّمنا الحرف الّذي به ننسج خمائل صدق وعرائش ورد ونور تشعّ منّي إليك، لترتدّ منك إليَّ فتعلّمني وتعلّمك أنّا ما التقينا صدفة إلّا لنظلّ نغنّي صفاء هذا الكون العجيب، بدهشة طفلين غريرين لم تدنّسهما الحياة فسارا في درب قلّ فيه العابرون... ولكنّهما سارا مأخوذيْن بروعة بِكْر السّبيل، وهما يعلمان يقينا ألّا تلاقيا إلّا في برزخ لا تسكنه غير الأرواح الشاردة المتمرّدة!
اُرسُم تفاصيل الرحلة ولا تُسرف، فلن يدرك عمق التجربة سوانا وليكن الله على ما بالضمائر شهيدا!
تعهّد روحك واصقلها بكلّ جميل، تجدْ شقيقتها ترتقي بها ومعها سُلّم الجمال اللّامنظور الّذي لا يدركه غير الأصفياء المصطفين! كن توأم روحي الحميم وارْتَقِ، اِرْتَقِ... تدركْ أنّنا ما خُلقنا هباء وما التقينا عبثا! ابحث عن الحكمة تظفرْ بها فينا يتردّد صداها منّي إليك نسيما يحيي فيك موات الأمنيات، فيتضوّع العطر منك ومنّي بأبهى الكلمات... ارفع عن نفسك سجف الطين، وكن فراشا في ربيع العمر قبل أن يأفل، فذي أزهار حديقتي تحتفي بالنيروز وتضمّخ أنفاس الفراشات بأعتق الشذا وأعبقه... كن لي رفيق درب وحرف أكنْ لك الصّدى وصدى الصّدى وما بعد الصّدى، فبالحرف وحده تومض كلّ الدروب فندرك ألغازها.. !
كن ما شئت ومَنْ شئت، فلن أكون غير شعلة ضياء تنير لكَ، لنا الدروب وتلفظ العتمة!
اُرسمني أنتَ كما شئتَ وشاء لكَ المدى، فأنا ما عدتُ أذكر لي شكلا ولا لونا ولا ريحا ولا ميسما! عندما أخاطبك أضحي نيزكا يخترق كلّ أجرام السّماء... وإن عنّ لك أن تسألني من أكون، فأنا غير كلّ من عرفتَ من النّساء! أنا ريشة بقلب طفلة غريرة وعقل بَالَغَ في النضج حتّى عانقت أعمدةُ زنزانتي عنانَ الثريّا!... فهل لك أن تدخل محراب زنزانتي فتُقنع عقلي بفكّ أغلالي حتّى لا يخرّب صخب صوتي جدران ذاكرتي؟! هل لكَ أن ترافقني في رحلتي وقد قطعتُ من الدّغل أعسرَه؟َ! لا أحتاج غير صديق حبيب، صديق حميم، راق جدّا، يقيني تقلّب أمزجة الفصول وأدثّره بمحبّتي الّتي لا تبيد أبدا... فهلّا كنتَ لي هذا الصّديق الرّفيق، فشاركتني نبض الوريد ودفء الجليد وصدق المواعيد؟!
ذي روحي طليقة تحلّق إلى مستقرّها، إلى توأمها وما استطعتُ لها صدّا ولا قيدا! يشهد خافقي وخالقي أنّي ما ارتكبتُ حماقة ولا معصية وما زلّت بي قدم أبدا، فهل تراهما يغفران لي عجزي ونقصاني؟! بربّكَ قُلْ أهو نقصان أم اكتمال وامتلاء؟! بربّك أَفْتِنِي أيّ السبل أصوب وأيّ الدروب أقرب إلى الله؟! بربّك، أفتني أيغضب الله من أن تتلاقى أرواحٌ صفيَّةٌ ما خطّطتْ للّقاء وما قدّرت؟! سبحانك ربّي، ما أتتْ به مريمُ قومَها لم يكن قول إفكٍ ولا فعلا فريّا! وهذا التلاقي، وهذا التّصادي لم يكونا غير قَدَر منك مرسوم! بل إنّ مُرّ التنائي بَعْد عذبِ التداني ليسا إلّا بمشيئتك وبديع حكمتك ! فهل من مهرب إلّا إليك؟!
تريد اختباري... يا الله؟! حسنا! لن يهزمني الشّيطان وسأظلّ كما عهدتني أسبّح بتعاليمك السنيّة... لن أخون عهد من ائتمنني على بيته وأطفاله وعرضه... وإن جفا ونأى ! لن أخسر الرّهان وسأسجّل انتصاري فأفوز برضاك! سجّل إذن، يا الله بدفتري، بدفاترك العليّة أنّي أصفى من الصّفاء وأبهى من البهاء ولا يشوبني ريب الأدعياء... وبماء الذّهب والزعفران اُنقش على جداريّة فؤادي حتّى لا أنسى أبدا: أنا شهد، أنا شهدزاد الصفيّة النقيّة الشّامخة شموخا يطاول عنان السّماء! ولن أندم يوما على أنّي رفضتُ أن أكون سليلة شهرزاد، أميرة قصر تستجدي وجودها من شهريار، سيّدها كما الإماء ! سجّل، يا إلهي أنّك وهبتني عقلا وقلبا فأدركتُ بهما أصناف البهاء وحبوتني بقبس من نور حكمتك فما صدّقتُ كلّ من افترى ولا كلّ من عبس في وجهي وتولّى... بل آمنتُ بجلال نِعَمِك وتدبيرك القاضي بأنّ حوّاء لن تكون غير شريك آدم وندّه وصنوه ! لن تكون أبدا غير ذلك كلّه حتّى تستقيم لهما الحياة ! "
من رواية " ليت شهدا... ! " التي تحت الطبع.

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...