اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

قصة الجريمة بعد الثامنة ...* بقلم عبير صفوت

سعيا او بلا هدف ، كانت البداية تتعاظم باللذة بمدي الإنتقام ، خاصتا عندما ، قررت ان تهرب ، إنما الهروب لن يفيد في محيط
المشاكل العائلية ، لن تنتهي المشاكل ، لن ينتهي التضخم . هذا ما قالته نعمة ، عندما قررت هذا ، انما بدي الأمر في غرابتة ...عندما ؟
هل تعتقد بوجود الأشباح ؟!
هذا ما قالة الضابط بعد الشكوك التي لكزتة في عقلة مدرار اللغز ، وكيف يكون فك الشفرة للوصل للوضوح اياة .

الطبيب الشرعي يضحك وهو يلتفت قائلا : فنبحث بالعلم اولا .

الضابط بحسم : هل تشعر بشئ يخامرك بالسحر ؟!

اخرج الطبيب االشرعي الفكرة برمتها من راسة ، مشيرا الي محيط من حولة قائلا : جميع النوافذ مغلقة والباب الرئيسي موصد بمفتاح خاص مع الوالد ، والريبة هنا تكمن؟!

قال المحقق وهو يشعل سيجارة المعتاد مشهرا سؤالة تجاة الطبيب بتمعن متابعا : هل كنت تتحدث عن الريبة فيما تكمن ؟

الطبيب يواصل : السارق يتبع نفس الطريقة ، وتتم في النفس التوقيت .

المحقق باهتمام : هل هناك ؟!... الظن باغراب.

الطبيب : الداخل والخارج مراقب .

المحقق : والاسطح ، وخلفيات العقار .

الطبيب يقدم التمام : الأمن مستتب .
................

جلس المحقق يناورة سؤال ، عندما رأي أول شاهد : الم تري شئ يناورك الشك منه ؟!

قال والد نعمة : ابدا واللهي .

المحقق باهتمام : ما دور الاغراب هنا ؟!

والد نعمة : ابدا لا اغراب ، نحن عائلة واحدة متماسكة .

المحقق يظن لحظة : ما هدف السارق ؟!
كيف دخل السارق والأبواب والنوافذ مغلقة ؟!

ما هو قولك وانتم تقنطون بالدور الأول ، رغم ذلك لا انتهاك ولا تعدي ؟!

والد نعمة : العلم عند الله وحدة .
..
لم يكن بالريب في وجوة الأخوات والأم ، حين سألهم المحقق : بمن تتشككون ؟!....فكانت الأجابة متشايهة واحدة .

الا من نعمة التي جلست منكمشة في ربيعها ملتفة علي عودها العشريني ، في تخوف يمنعها البوح عما جري لها في هذا البيت المشئوم ، ولم تبرح الخيال الأسود المقهور ، الا اخرجها الضابط من اضغاصها يجهر بصوتة الرنان : نعمة ، هل يتمادي بك الشك بشخص ما ؟!

نعمة تنظر في صمت ، تقول في همس : ابدا...ابدا .

المحقق يقترب من نعمة في مواجهة حاسمة : اين كنتِ في الساعة 8.00 ؟!

تجيب نعمة وهي تشير : لا افارق غرفتي .

المحقق يكرر السؤال: اذا من الساعة الثامنة مسا ، الي الساعة الثامنة صباحا ، انتِ بغرفتك ، ولم تبرحيها في هذه الأثناء .

نعمة تصر : ابدا...ابدا..لم ابرحها .

المحقق ينظر لغرفة نعمة متسائلا : ماذا يحدث هناك ؟!

نعمة تكاد ان تبكي: لا شئ...لا شئ .
..
يجلس المحقق في زهول ناظرا لوالدة نعمة و لوالد نعمة ، عندما يبكيان في حسرة يتلفظون : ذهبت نعمة و أيام نعمة ، اين ذهبتي يا نعمة ؟!

المحقق في دهشة : اين ذهبت نعمة ؟!
..
الطبيب الشرعي ينظر في استغراب لبعض الأغشية المخاطية ، وعينات من الاظافر ، وقطع من الملابس ، وصور للقتيلة قائلا : زج بها بعد التهتك في الأماكن الشبقية ، والأغتصاب ، وبدت علي القتيلة بعض المقاومة ، التي افضي بها الي الضرب والقتل .

المحقق في شبة غضب مكظوم ، وهو يطلق الخبر كالصاعقة في وجه ام نعمة : ماذا بعد ان علمتي يام نعمة ؟!

قالت ام نعمة : موت وخراب ديار و عار يابية .
..
الطبيب الشرعي يعرب النصوص مفقودة الأعراب :
تكشف البصمات عن يد القاتل واظافرة التي غرست في لحم القتيلة .

المحقق بثقة : كنت اشم رائحة التلاعب من الآخر والغدر .

يستكمل الطبيب الشرعي : الجاني ، ابن عم القتيلة ، كالعادة احبها...تقدم لها....رفض....قرار منها الإنتقام ومن العائلة الكريمة .

المحقق : بالسرقة والاغتصاب والقتل!

الطبيب : السرقة كانت مدبرة بالتعاون مع نعمة ، التي كرهت العائلة بعد رفضها للزيجة ، من هنا اتت رياح الجريمة استكمالا لأتمام لثأر .

المحقق : كانت السرقة اشبة بالسحر .

الطبيب : انما القتيلة و الجاني حقيقة .

المحقق : والضحية دائما الأبناء .

الطبيب الشرعي : بل الاباء الغافلون عن الأبناء ، بالطبع لب القضية .

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...