{1}
خاطرة بعنوان :فنجان قهوتي الحائر..اَلشَّاعِرَةُ نبال ديبة
تفرد بي وقتي ورماني إلى طاولة ، احتل منتصفها فنجان قهوتي الحائر
قبل أن أمد يدي إليه .
قال : لن أقبل أن أكون بجانبك واحدا” أنانيا” أتفرد في التقاط صورك ، وأنت تضعين شفاهك على مشاربي .فليحضر من يسرح جدائلك بلا مشط .
ويوقظ عينيك بومضة العشق .يفتح لك بابا” يطل على السرور ، وتتشابك حواسه بمفاتنك .
فإذا” تعال … يامن ينتظرك فنجان قهوتي على شرفة الأمل ، لنضاحك الشمس وهي تحبو على بساط السماء نسرق منها مايشبه الابتسامة ، ونعطيها رسالة الحب لتحملها إلى كل من يؤمن بأن الحب دين سننه الوفاء ، والتضحية ، والجرأة .
تعال… فإن السماء تبارك القلبين العاشقين .
وإن الحياة لا تكتب إلا بقلم حبره ماء القلوب .وورقة تتسع لكل … الكون .
علمني كيف أردد أنشودة السعادة .
علمني كيف ينتظر الواعد قدوم الموعود . ماهي اللهفة …وماهو اللقاء .
أسارير النفس تتحول إلى وشوشات ، ثم همسات ثم ضم … ولثم .
هي مثلي ترتدي ثوب الرضى والتسامح .
هل أنت مثلي ترى الحياة…لا يمكن أن تقف عند معبر …؟
هي شريط متحرك سريع .
فمن استطاع أن يترك عليها صور سعادته ، استطاع أن يتجاوز حجمه المقيد بأوهامه.. المكبل بوسادته .
{2}
تفرد بي وقتي ورماني إلى طاولة ، احتل منتصفها فنجان قهوتي الحائر
قبل أن أمد يدي إليه .
قال : لن أقبل أن أكون بجانبك واحدا” أنانيا” أتفرد في التقاط صورك ، وأنت تضعين شفاهك على مشاربي .فليحضر من يسرح جدائلك بلا مشط .
ويوقظ عينيك بومضة العشق .يفتح لك بابا” يطل على السرور ، وتتشابك حواسه بمفاتنك .
فإذا” تعال … يامن ينتظرك فنجان قهوتي على شرفة الأمل ، لنضاحك الشمس وهي تحبو على بساط السماء نسرق منها مايشبه الابتسامة ، ونعطيها رسالة الحب لتحملها إلى كل من يؤمن بأن الحب دين سننه الوفاء ، والتضحية ، والجرأة .
تعال… فإن السماء تبارك القلبين العاشقين .
وإن الحياة لا تكتب إلا بقلم حبره ماء القلوب .وورقة تتسع لكل … الكون .
علمني كيف أردد أنشودة السعادة .
علمني كيف ينتظر الواعد قدوم الموعود . ماهي اللهفة …وماهو اللقاء .
أسارير النفس تتحول إلى وشوشات ، ثم همسات ثم ضم … ولثم .
هي مثلي ترتدي ثوب الرضى والتسامح .
هل أنت مثلي ترى الحياة…لا يمكن أن تقف عند معبر …؟
هي شريط متحرك سريع .
فمن استطاع أن يترك عليها صور سعادته ، استطاع أن يتجاوز حجمه المقيد بأوهامه.. المكبل بوسادته .
{2}
يَا حُبًّا يَسْكُنُ خَاطِرَتِي .. الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
يتَفَرَّدُ بِي وَقْتِي طُوَلاً=يَتَأَمَّلُ فِيكِ تَفَرُّدُهُ
فِنْجَانُ الْقَهْوَةِ يَكْتُبُ لِي=إِبْدَاعاً طَابَ تَجَرُّدُهُ
يَا حُبًّا يَسْكُنُ خَاطِرَتِي=يَتَأَلَّقُ فِيَّ مُرَشِّدُهُ
طَيْرٌ قَدْ هَامَ بِفَاتِنَتِي=أَنَا ذَاكَ الطَّيْرُ وَأَشْدُدُهُ
أَبْغِي شَفَتَيْكِ وَفَتْحَتَهَا=لَحْنَاً يَخْتَالُ تَعَدُّدُهُ
يَا ثَغْراً لَحَّنَ رَائِعَتِي=يَتَرَاقَصُ فَخْراً سُؤْدَدُهُ
يَا حُلْوَةُ أَشْتَاقُ خُدُوداً=وَلِقَاؤُكِ بَشَّرَ مَوْعِدُهُ
يتَفَرَّدُ بِي وَقْتِي طُوَلاً=يَتَأَمَّلُ فِيكِ تَفَرُّدُهُ
فِنْجَانُ الْقَهْوَةِ يَكْتُبُ لِي=إِبْدَاعاً طَابَ تَجَرُّدُهُ
يَا حُبًّا يَسْكُنُ خَاطِرَتِي=يَتَأَلَّقُ فِيَّ مُرَشِّدُهُ
طَيْرٌ قَدْ هَامَ بِفَاتِنَتِي=أَنَا ذَاكَ الطَّيْرُ وَأَشْدُدُهُ
أَبْغِي شَفَتَيْكِ وَفَتْحَتَهَا=لَحْنَاً يَخْتَالُ تَعَدُّدُهُ
يَا ثَغْراً لَحَّنَ رَائِعَتِي=يَتَرَاقَصُ فَخْراً سُؤْدَدُهُ
يَا حُلْوَةُ أَشْتَاقُ خُدُوداً=وَلِقَاؤُكِ بَشَّرَ مَوْعِدُهُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق